صحف أميركية تتحدث عن أدلة تدين السعودية بهجمات سبتمبر

10/09/2017
يفتح صندوق بندورة وذاك من الأساطير اليونانية ومن يفتحه يطلق الشرور كلها هجمات الحادي عشر من سبتمبر كان يفترض بحسب البعض أن تكون صندوقا مغلقا لا يستدعي سوى الحزن والتعاطف مع أهالي الضحايا لكن المؤسسة الأميركية وأهالي الضحايا كان لهم رأي آخر من أرادها صندوقا مغلقا استقبلت ترمب وبه احتفى ورقص وأظن أنه ناج ففتح ملفات بل فبركها وأثر عداءا وخلق عدو واتهموه بالإرهاب وهو هنا الدوحة التي لم تجد دول الحصار حرجا باتهامها علنا بدعم وتمويل الإرهاب هل ثمة من دليل ومتى ردت الدوحة فما جاءها جواب لكن السهم المسموم نفسه سرعان ما ارتد على مطلقه فدعاوى ربط السعودية بمنفذي هجمات سبتمبر في ازدياد أمام المحاكم الأميركية وثمة ما هو أسوأ كشفته وسائل إعلام أميركية أخيرا فالحكومة السعودية نفسها أصبحت في دائرة الاتهام والسفارة السعودية في واشنطن ربما تكون ضالعة في التخطيط للهجمات وبحسب أدلة جديدة قدمها محامي عائلات نحو 1400 من ضحايا سبتمبر فإن السفارة السعودية دفعت قبل سنتين من الهجمات ثمن تذاكر سفر لاثنين من منتسبي أو عملاء الاستخبارات السعودية وسافرا من فينيكس إلى واشنطن في مهمة استكشافية لإجراءات الأمن في الطائرات الأميركية بما فيها مقصورة الطيار وتم ذلك في إطار ما قالت وسائل الإعلام إنها مرحلة التخطيط وهذان بحسب وسائل الإعلام نفسها كانا يتحركان باعتبارهما طالبين سعوديين بينما هما عاملان للاستخبارات السعودية بحسب وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي ليس هذا فقط بل إن الأدلة الجديدة تؤكد أنه ما تدربى في معسكر لتنظيم القاعدة في أفغانستان بينما كان بعض منفذي هجمات سبتمبر يتدربون هناك يعطف على هذا أنه ما كان على اتصال منتظم مع المنفذ السعودي الرئيسي للهجمات وحافظ على اتصال شبيه مع المسؤولين السعوديين أثناء وجودهما في الولايات المتحدة إضافة إلى تلقيهم التمويل من جهات سعودية حكومية طيلة ذلك الوقت ماذا يعني هذا يعني أن الحلقة تضييق وأن قانون جاستى لم يعد مجرد وجهة نظر بل هو إجراءات قانونية قد تضع ما ظن أنه محصن أمام القضاء الأميركي كما يعني بالنسبة للبعض أن الرياض مازالت ترتجل في إدارة ملفاتها الكبرى وأنها لم تتحسب للأسوأ القادم فتوسعت باتهام الآخرين بالإرهاب ومن بينهم جار وشقيق وقف إلى جانب الرياض في مواجهة قانون جازتاا واعتبره انتقائيا ويمس سيادة الدول بينما كانت أسباب اتهامها بالإرهاب تنضج وتتشكل ضدها في عقر دار من تعتبره حليفها