عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

أول جولة لنتنياهو في أميركا اللاتينية

10/09/2017
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يمضي ساعات ليله ونهاره باحثا عما يبعد أعين الصحافة والمحققين والجمهور الإسرائيلي عن قضايا الفساد التي تلاحقه هروب إلى فتح الآفاق والوصول إلى قارات ودول لطالما حلمت إسرائيل بفتحها هذه المرة أميركا اللاتينية في أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلي إلى دول تشمل الأرجنتين والمكسيك وكولومبيا وكان نتنياهو قد قال الأربعاء الماضي في حفل بمناسبة السنة العبرية الجديدة إنه يتم الآن تطوير العلاقات مع قارة أميركا اللاتينية التي تشكل كتلة كبيرة تضم دولا ذات أهمية كبيرة وأن إسرائيل تدخل ساحة جديدة وأضاف في ذلك الحفل أن الفرضية السابقة كانت تقتضي التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين لفتح آفاق العالم على مصراعيه أمام إسرائيل ولكن اتضح أن أبواب العالم قابلة للفتح من دون ذلك أيضا وتعد إسرائيل لاعبا رئيسيا في صناعة الأسلحة بصادرات بلغت خمسمائة وخمسين مليون دولار إلى أميركا اللاتينية في سنة 2016 وعليه فإن العلاقات مع تلك الدول لم تنقطع يوما ولكنها بقيت في إطار المصالح السرية ويرى كثيرون أن إعلان عودة العلاقات مع الدول الثلاث جاء بعد إعلان نتنياهو صراحة قبل أيام أن هناك تعاونا على مختلف المستويات مع دول عربية حتى التي لا يوجد بينها وبين إسرائيل اتفاقيات سلام موضحا أن هذه الاتصالات تجري بصورة غير معلنة وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل وكانت هذه التطورات المتسارعة قد دفعت القائمين على السياسة الخارجية الإسرائيلية إلى استغلالها في إعادة فتح قنوات أو تعزيز مسارها مع دول إفريقية وآسيوية أسفرت عن استعادة العلاقات مع السنغال شريطة دعم الأخيرة للترشح الإسرائيلي عضوا مراقبا في الاتحاد الأفريقي وذلك بعد توتر العلاقات معها عقب مشاركة السنغال في تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وفي الأسبوع الأخير من الشهر الماضي نجح نتنياهو في تثبيت قدمي إسرائيل في الساحة الآسيوية عزز علاقات بلاده الاقتصادية والثقافية مع روسيا الاتحادية وطور التعاون مع الصين والهند واليابان اقتصاديا ويبدو أن نتنياهو سيحاول كل هذه الإنجازات إلى حروف يكتبها على الأوراق التي سيقرأ منها خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من الشهر الجاري والمطالبة بالعضوية في مجلس الأمن الدولي وهو خطاب لمواجهة الخطاب الفلسطيني الذي سيطالب بالعضوية الكاملة لفلسطين مواجهة يشعر الفلسطينيون اليوم فيها وكأنهم قد فقدوا ولو جزئيا السند اللاتيني والإفريقي