عنف في كينيا والمعارضة تتهم الرئيس بتزوير الانتخابات

09/08/2017
كينيا تعيش حالة من التوتر والقلق لم تكد تتبلور ملامح نتائج انتخابات الثلاثاء حتى بدت البلاد على أعتاب تطورات خطيرة حيث سارعت المعارضة إلى التشكيك في نتائج انتخابات الرئاسة خاصة عقب الإعلان عن تقدم الرئيس أوهورو كينياتا زعيم المعارضة ومرشحها للرئاسة إسرائيل رائيلا أودينغا أفصح خلال مؤتمر صحفي في نيروبي عما سماه اختراقا لنظم الانتخابات ليلة الثلاثاء في عملية قرصنة إلكترونية جرى خلالها تزوير هائل يبطل إعلان تقدم الرئيس كينياتا الانتخابات الديمقراطية تقوم على احترام حقوق الناخبين السيادية هناك أشخاص تآمروا ونفذوا مخططا لحرمان الكينيين من حقوقهم الديمقراطية في انتخاب قادتهم تمكنوا من دخول قاعدة بيانات إدارة الانتخابات وتقمص دورنا وأسقطوا أصوات ناخبين سرعان ما أخذت الأمور منحى عنيفا اتضحت ملامحه في العاصمة نيروبي وكيسومو شمال غربي البلاد ومواقع أخرى مؤيدة لأودينغا حيث أضرم المحتجون النار لإغلاق الطرقات وإعاقة الحركة واشتبكوا مع الشرطة التي تحاول تفريقهم في أكثر من موقع وذكر أن الشرطة استخدمت الغاز والرصاص الحي في تعاملها مع المحتجين مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى أودينغا دعا أنصاره إلى الهدوء لكنه أعلن أنه لا يستطيع التحكم في مشاعرهم بينما آثرت اللجنة المشرفة على الانتخابات إمساك العصا من منتصفها فقال رئيسها إنها تحقق في تصريحات أودينغا لكنها الآن ليست في وضع يسمح لها بتأكيد تصريحاته أو نفيها المشهد يذكر بما شهدته البلاد قبل عشر سنوات حيث جرت على هامش الانتخابات الرئاسية آنذاك أعمال عنف عرقية وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ كينيا منذ استقلالها وعلى خلفيتها واجه كينياتا المؤيد للرئيس كينيا السابق مواي كيباكي في ذلك الحين ونائبه ويليام روتو المؤيد لأودينغا اتهامات بارتكاب مجازر عرقية وجهتها لهما محكمة الجنايات الدولية ومثل الرئيس كينياتا بالفعل أمام المحكمة التي انسحبت لاحقا التهم الموجهة له لعدم وجود أدلة كافية