عـاجـل: وزارة الدفاع التركية: مقتل جنديين تركيين وجرح 5 في غارة جوية على إدلب

ضغوط على الحكومة الكندية لتعليق بيع السلاح للسعودية

09/08/2017
ساهمت صور نشرها ناشطون معارضون للحكومة السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي لما بدا أنها قوات أمنية سعودية بالمنطقة الشرقية في إشعال جدل في كندا في هذه الصور تظهر سريعا ما يقول خبراء معدات عسكرية إنها عربات مسلحة كندية الصنع من نوع غوركا أثناء مواجهات في منطقة القطيف وإذا تأكد هذا الأمر فسيكون انتهاكا لسياسات كندا في تصدير المعدات الدفاعية بطبيعة الحال إذا قمت ببيع هذا النوع من العربات إلى دول مثل السعودية تقوم بأعمال قمع داخلية فمن المؤكد أنها ستستخدم هذه العربات اشتراطات التصدير في كندا تقول إن المعدات العسكرية لا يمكن بيعها إلى بلدان قد تستخدمها في انتهاك حقوق الإنسان ومع ذلك فإن السعودية التي غالبا ما تتعرض لانتقادات المنظمات الحقوقية تعد ثاني أكبر مشتر للسلاح الكندي بعد الولايات المتحدة وقليلة هي الدول التي تضمن معايير الديمقراطية وحقوق الإنسان في عقود تصدير السلاح وحتى لو كانت تفعل ذلك مثل السويد فلا يعني ذلك أنها لن تبيع السلاح إلى السعودية صفقة سلاح كبرى عقدت مع السعودية قد تتعرض للإلغاء إذا ما تحققت الحكومة الكندية من تورط عربات الغوركا في المنطقة الشرقية بالسعودية ولاسيما في ظل دعوات يطلقها ناشطو حقوق الإنسان وأحزاب معارضة إلى إلغاء هذه الصفقة التي تقدر قيمتها 11 مليار دولار وتوفر آلاف الوظائف برواتب عالية في مناطق فقدت أهميتها الصناعية من المؤذي التفكير بأن الوظائف الكندية تعتمد على تصدير معدات سوف تستخدم لارتكاب انتهاكات مؤلمة ضد مدنيين لا يمكن أن تكون هذه الطريقة المثلى التي نبني عليها اقتصادنا إشكال يجعل الحكومة الكندية متأرجحة بين إثبات التزامها بحقوق الإنسان على المستوى الدولي وبين استمرارها في قطف ثمار الفوائد الاقتصادية الكبيرة من بيع السلاح إلى بلدان مثل السعودية