مستشفيات المجمع الطبي في الموصل.. أثر بعد عين

08/08/2017
مستشفى ابن سيناء أو ما تبقى منه حولته الحرب إلى أثر بعد عين المستشفى واحد من أكبر أبنية المجمعات الطبية في محافظة نينوى أبوابه مفتوحة لكن لا احد يدخله إلا لمن تسول له نفسه سرقة ما تبقى من أسلاك نحاسية بعد أن كان يستقبل أكثر من مائة وخمسين ألف مراجع شهريا لم يبق بداخله سوى جثث مرمية على الأرض وعشرات أخرى مكدسة في سراديب لم تفتح بعد أما المستشفى الجمهوري الذي بني في العهد الملكي فلم تصمد سوى واجهته الرخامية بينما تهاوت أجزاءه الأخرى وتدمرت أجهزته الطبية النادرة كانت مستشفى الجمهوري التعليمي تمثل مركز طبي متقدم يخدم أغلب سكان مدينة الموصل والمناطق المحيطة لكن مع الأسف تدمرت ما يقرب إلى 90 بالمائة من نسبة المستشفى البناية وأغلب الأجهزة الطبية تدمرت يحاول كادر الجمهوري مواصلة خدمته في موقع بديل كان دار للعجزة ولا تتسع لأكثر من خمسين مريضا يتحدثون عن نقص في الأدوية والأجهزة الطبية وعجز المختبرات عن تلبية احتياجات المرضى مدينة مثل الموصل عدد سكانها يصل إلى ثلاثة مليون وساحل أيسر ويمكن أن يصل إلى مليون تمشي به مستشفيات 2 طوارئ فقط أدنى احتياجات لفتح صالات عمليات وبالإضافة إلى الاحتياجات الأخرى يعني كموقع بديل مستشفى أكبر مختبر تأكيد كامل وجاهز أكبر في الموقع البديل ردهات متواضعة ازدحمت بالمرضى هنا أسرة للرجال ومثلها للنساء وهي مخصصة للحالات الطارئة فقط بينما ترد الحالات الأخرى بسبب نقص الأجهزة