ثقة إسرائيلية في "حميمية" العلاقات الأمنية مع مصر

08/08/2017
لم تعد السفارة رمزا للسلام بين إسرائيل ومصر فذلك مجرد بناء قد يخلى تارة ويعمر تارة أخرى بات الأمن الوجه الأبرز للعلاقة الآن والمجال الذي تخطى أولويته جميع الأطر الدبلوماسية بين البلدين صحيفة هاآريتس تنقل شيئا من المستور بشأن هذه الروابط الأمنية نقلت عن مصادر في رئاسة الوزراء الإسرائيلية قولها إن رئاسة الوزراء تعتبر استمرار العلاقة الامنية الوطيدة مع مصر أهم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من إعادة تأهيل مقر سفارة إسرائيل في القاهرة الذي تم إخلاؤها من ديسمبر كانون الأول العام الماضي وبحسب الصحيفة فإن سفير إسرائيل دافيد غودرن وباقي طاقم السفارة العاملة في القاهرة لم يعودوا إلى العاصمة المصرية في أطول فترة تغلق فيها السفارة الإسرائيلية فعن أي علاقة أمنية تتحدث الصحيفة وما هي المستويات التي وصلت إليها بعد أن كشفت تقارير إسرائيلية أنها في أفضل حالاتها منذ اتفاق السلام مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة شهدت العلاقات الأمنية بين القاهرة وتل أبيب تطورات عدة لاسيما بعد اتخاذ السيسي إجراءات في سيناء أبرزها ما بات يعرف بالحزام الأمني ذلك الذي استباح به تفجير بيوت السكان وتهجير بعضهم من أجل إقامة مناطق عازلة على الحدود مع إسرائيل ونقاط مراقبة إجراءات لقيت إشادة واسعة في إسرائيل وهي التي أبدت إعجابها بعملية طمر أنفاق غزة الخطة التي ابتدعت على نحو غير مسبوق بضخ مياه البحر في الأنفاق والقضاء على كل شيء حي فيها إمعانا في عزل قطاع غزة بالتزامن مع الإغلاق شبه المستمر لمعبر رفح الحدودي وأخيرا وليس آخرا اللهجة المحببة التي خاطب بها السيسي إسرائيل في ظل أزمة الأقصى المباركة لم تعد إذن مغادرة طاقم السفارة الإسرائيلية في مصر وعملهم من وزارة الخارجية في القدس وفق المشهد الماثل قضية ذات أهمية تذكر فهناك ما هو أكثر نفعا ونجاعة ما عادت إسرائيل ترتاح لوجود سفارتها بالقاهرة بعد أن كانت مرارا هدفا لغضب الجماهير المصرية المطالبة بقطع العلاقات مع من يعتبرونهم عدوهم الحقيقي ولم تنس تل أبيب أن تلك السفارة اقتحمت إبان ثورة يناير ومزقت إعلامها على مرأى ومسمع العالم الذي كان يتابع الأحداث الساخنة في مصر آنذاك لا داعي للسفارة حاليا إذن ما دام التنسيق الأمني في أوجه بفضل قالت مصر الجدد الذين يصفونهم المسؤولون الإسرائيليون بالكنز الاستراتيجي رؤية تطرح بالمقابل السؤال المشروع على حساب ولمصلحة من ستكون العلاقة الإستراتيجية ذات الصبغة الأمنية بين القاهرة وتل أبيب