قناة الجزيرة وصفوف أفيخاي أدرعي

07/08/2017
صورة ليست كالصور وكلمات ليست كالكلمات هذا في حرب المفاهيم القائمة الآن قد يسمى إرهابا وخطاب كراهية هذه فكرة بل خيار يراد له هو الآخر أن يحاصر حكومة الاحتلال الإسرائيلي تغلق قناة الجزيرة وتطلب منع بثها في الأراضي المحتلة لم ينته الخبر هذه بدايته في واجهته قضية حريات وفي قلبه ثوابت راسخة وفي أدواته أياد تخلط وتعمي وتعمم لقلب الأدوار بين الجلاد والضحية والاحتلال وصاحب الأرض والمقاومة والإرهاب وبهذا المعنى يمكن فهم تصريح وزير الاتصالات الإسرائيلي بأن إغلاق الجزيرة جاء اقتداء بمن سماها دولا عربية سنية معتدلة ويقصد بذلك الإمارات والسعودية والبحرين ومصر الدول التي أعلنت الحصار على قطر وحضرت الجزيرة وطالبت في بيان مطالبها المنقضي بإغلاقها في مقرها بالدوحة وانضم الأردن في منع الجزيرة من العمل على أراضيها لم يخجل الوزير الإسرائيلي وأخرج إلى العلن ما يتمتم به آخرون لم يعد ثمة داع لجس النبض فقد دعا الوزير صراحة إلى تحالف مع هذه الدول اقتصادي وسياسي سماه السلام وألحق به تعاونا دفاعيا الجملة الموارية للتعاون العسكري وإذ لا بد من صيغة تحللوا هذا الارتباط المحرم حتى وقت قريب وجد الجميع ضالتهم في التهمة الأشهر والأسهل مكافحة الإرهاب وإذ لم ترد الدول العربية المعنية على الدعوة الإسرائيلية الرسمية للتحالف والسكوت في مثل هذا قد يفسر موقفا فإن الالتقاء الخمسة على هدف واحد يوصل مباشرة إلى أصل القضية إنه الاصطفاف في صف واحد في وجه الإرهاب المفصل على قياس المصالح ويحشر فيه المعارضون السياسيون والمتشددون والشباب الحالمون ويضاف جامع أموال الزكاة والمقاومون الفكرة راودت بنيامين نتنياهو قبل شهرين فيما تسرب عن اجتماع عبر فيه عن الضيق من الجزيرة إنه الوقت نفسه الذي خرج فيه بيان حصار قطر والمطالب التي تضمنت إغلاق الشبكة بالنسبة لنتنياهو ومن في مكانه فإنه يقول إن فعلها العرب فلماذا لا نفعل وتلك إحدى تجليات الستر الذي تجود به أنظمة عربية على إسرائيل فتخفي ما أمكن من عوراتها الأخلاقية إن كان حكام عرب يفعلون هذا بشعوبهم فدع عنكم لومنا في قتل الفلسطينيين الجزيرة تدعم الإرهاب قالت دول الحصار ويقول نتنياهو أغلقوها قالت دول الحصار وقال نتنياهو وكم بدا سرياليا خروج أفيخاي أدرعي على الرأي العام ملوحا بجريدة سعودية تصف على صفحتها حركة حماس بأنها إرهابية ليقول قد شهد شاهد من صفه ترى هل تمعن أذرعي جيدا في الصفوف