السلطات المصرية تعتقل 220 سودانيا في حلايب

06/08/2017
الشيخ محمد هدل أحد قياديي الإدارة الأهلية لقبائل البشاريين إحدى أكبر المكونات السكانية داخل مثلث حلايب يمارس حياته الطبيعية داخل مزرعته التي تبعد نحو 40 كيلومترا جنوب المثلث لكن هدل غاضب من تكرار اعتداءات السلطات المصرية على أهله يقول إنهم اضطروا للبقاء داخل حلايب بسبب توفر الخدمات الضرورية التي حرموا منها في السابق بعض الناس يتكلموا ويقولوا ان البشاريين بقوا تبع المصريين وكده لكن للأسف ما في زول بقلبوا التابع للمصريين ما في واحد يقول أنا مصري والمصريين ما بيقبلوا هو ذاته ما يدعي بأنه مصري لكن الخدمات والإغراءات وجوههم في بلدهم وقدم لهم خدمات مئات السكان السودانيين اضطروا للخروج من مثلث حلايب أخيرا بسبب ممارسات السلطات المصرية ضدهم وآخرون مازالوا يحتفظون بحق الدخول والخروج للتواصل مع ذويهم حاولنا التحدث معهم لكنهم آثروا الصمت فهم يخشون دفع الثمن غاليا إن زاروا أهلهم الخاضعين للسلطات المصرية داخل المثلث نظرا لارتباطهم بخدمات منها استخراج الهويات وتلقي خدمات الغذاء والتعليم والصحة غير أن مراقبين وصفوا ما يحدث داخل المثلث بأنه احتلال مصري كامل يهدد مستقبل ملكيته للسودان بدأت حملة مصرية لإزالة كل المساكن التي ترمز أو تحمل دلالات سودانية في شكل مبانيها أو في شكل مواد البناء الآن أنا أعتقد أن هذا تطور خطير جدا يجب على الحكومة السودانية تداركه ينتشر الجيش المصري داخل مثلث حلايب ويفرض حراسة مسلحة تمنع دخول المواطنين وخروجهم باستثناء من يحملون هويات مصرية صادرة عن مكتب شؤون القبائل التابعة للسلطات المصرية غير أن حركة التجارة الحدودية عبر مدخل المثلث تبدو عادية أزمة مثلث حلايب الذي يضم مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد تعد العقبة الكبرى في انسياب العلاقات بين السودان ومصر بعد أن فرضت الأخيرة واقعا جديدا على المثلث وسكانه أسامة سيد أحمد الجزيرة من أمام بوابة مثلث حلايب شمال شرق السودان