عـاجـل: وزير الصحة الأمريكي: لدينا مخزون من الكمامات لكنه لا يكفي من أجل التصدي لتفشي فيروس كورونا

مفتي مصر: مواجهة الفكر المتطرف أحد مصارف الزكاة

05/08/2017
بعد فتوى له قضت بعدم جواز إطلاق لقب الشهداء على من قضوا برصاص الأمن في المظاهرات بدعوى أنه مثير فتنة يعود مفتي النظام المصري شوقي علام ليثير الجدل من جديد هذه المرة في مسألة تتعلق بوجود صرف أموال الزكاة علام الذي كان يتحدث في برنامج على إحدى القنوات المصرية أعاد تعريف المعلوم من الدين بالضرورة قبل أن يبشر المصريين بوجه جديد غير تلك الوجوه التي اعتادها ويتمثل في دعم جهود محاربة الإرهاب سواء كان بالبندقية أو القلم خروج مفتي الديار بهذه الفتوى في وقت تعاني فيه مصر من أوضاع اقتصادية واجتماعية تقترب من حالة الاختناق رأى فيه منتقدوه تبريرا للسطو على أموال الزكاة تحت مبرر يبدو أنه أبدى جدواه في كل مرة محاربة الإرهاب هو نفس المبرر مسيس بامتياز ذلك الذي بنى عليه الرئيس السيسي شرعية حكمه منذ اعتلى سدة الرئاسة عقب الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب هو نفس المبرر الذي بموجبه تم الإجهاز على مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير وهو نفس المبرر الذي يقبع بموجبه عشرات الآلاف من شباب مصر في المعتقلات دون أفق واضح للإفراج عنهم وبدعوى الإرهاب ومحاربته طلب السيسي تفويضا لمحاربة إرهاب لم يكن يومها شيئا مذكورا وإن لم يكن بالإمكان فهم محاربة الإرهاب بمنطق السياسة الغائبة في مصر فيمكن رؤية ذلك بوضوح من منظار الأوضاع الاقتصادية فمصر اليوم تعيش على مستويات متفاقمة من التضخم وغلاء المعيشة بعد تحرير الجنيه المصري ويفاقم مدخرات الدولة وأموال المصريين في مشاريع لا تدر أرباحا إلا على منابر الدعاية التي تسوق إنجازات لا يكاد يلمسها أي مواطن وسط حالة من الانهيار بالاحتياطات من العملة الأجنبية جعلت أكبر بلد عربي ينتظر شرائح صندوق النقد الدولي لتعديل موازين مختلة اليوم يطلب من المصريين أن يتحمل عبء تنوء به الجبال حيث يخشى أن يستولي على حقوق الفقراء من أموال الأغنياء بالمبرر صالح لكل زمان ومكان في ظل الأنظمة العسكرية محاربة الإرهاب