روحاني يقسم اليمين ويتوعد أميركا ويدعو الجيران للحوار

05/08/2017
في زمن صعب يؤدي حسن روحاني اليمين الدستورية كرئيس للبلاد هنا رسم روحاني ملامح سياسته الإقليمية والدولية لأربع سنوات قادمة دوليا لا تنازل في القضايا العسكرية مقابل التمسك بالاتفاق النووي وضرورة الرد على العقوبات الأميركية في أزمات الإقليم رأى روحاني أن الحل من سوريا إلى اليمن يكون بوضع البندقية جانبا وتغليب الحوار سنقف في وجه أميركا وعقوباتها ومن يمزق الاتفاق النووي سينهي حياته السياسية إيران تمد يد الصداقة لكل دول الجوار فإنهاء أزمتي سوريا واليمن يكون عبر وقف القتال وإطلاق حوار سوري سوري وآخر يمني يمني يتحدث مكتب الرئيس عن مشاركة ممثلين من مائة دولة في المراسم مسؤولون رفيعو المستوى من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين وروسيا وأستراليا ودول عربية وآسيوية وإفريقية أرادت إيران للحدث إخراجا إقليميا ودوليا ربما لتقول عمليا إنه لا عزلة ولا إجماع ضدها خطا السيد ترمب انه فتح جبهات عدة مع الصين والاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا وروسيا لهذا لا قدرة لأميركا اليوم على تحقيق أي إجماع دولي ضد إيران لا تعيش عزلة بالعكس هي تستثمر جيدا في هذه الأخطاء الأميركية المقربون من الرئيس يتحدثون عن نيته تغيير نصف التشكيلة الوزارية استبعاد هؤلاء لحضور وزيرة من النساء بدا وكأنه أحبط البعض حتى قبل أن يبدأ روحاني مهمته كرئيس أن تكون رئيسا في إيران يعني أن تكون محاصرا بالكثير يطالبك الناس بتحسين الاقتصاد ويطالبك العسكر بالتشدد تجاه أميركا ويطالبك النظام بالانفتاح على العالم دون التفريط في النفوذ الإقليمي للبلاد الرئيس هنا خلطة من كل ذلك عبد القادر فايز الجزيرة طهران