بريطانيا.. القطاع الزراعي يترقب نتائج الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

05/08/2017
مضت أكثر من أربعة عقود وهؤلاء المزارعون البريطانيون يتمتعون بامتيازات تضمنها لهم السياسة الزراعية العامة للاتحاد الأوروبي إذ يتلقون سنويا أكثر من ثلاثة مليارات جنيه إسترليني أي نصف دخلهم دعما لهم لمواصلة الإنتاج لكن تغييرا جوهريا بهذا الشأن يتعهد به وزير البيئة البريطاني بعد انسحاب بلاده من الاتحاد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيترك لنا فرصة نادرة لإصلاح سياستنا المتعلقة بالزراعة والصيد البحري بالطريقة التي نراها مناسبة وبالتالي الطريقة التي منعتني من خلالها بالأرض والأنهار والبحار الحكومة تشترط تقديم الدعم للمزارعين بموافقتهم على حماية البيئة بما في ذلك التربة والماء والحياة البرية والمساهمة في تطوير حياة البادية 70 في المائة من مساحة بريطانيا هي عبارة عن أراض زراعية تساهم بأكثر من مائة مليار جنيه إسترليني في اقتصاد البلاد لكن الأغنياء من كبار المزارعين هنا هم أكبر المستفيدين من هذه الامتيازات الأوروبية المزارعون هنا يطالبون بأن تكون السياسة الجديدة شاملة لإجراءات حماية البيئة وتحسين الإنتاجية وإدارة تقلبات الأسعار لكن منهم من يخشون التحول من إنتاج المحاصيل إلى تشجيع الحياة البرية متى نتمكن من ممارسة نشاطنا في الزراعة وإنتاج المحاصيل قيل لنا إننا سنتلقى دفعات أقل في المستقبل لا بد أن يكون هناك توازن الحكومة تعهدت باستمرار نظام الدعم الزراعي الحالي حتى عام 2022 ويبقى السؤال هو كيف سيتأقلم هؤلاء المزارعون مع السياسة الجديدة في موريتانيا ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي مينا حربلو الجزيرة ميدلسكس شرقي لندن