عـاجـل: رويترز: ليتوانيا تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا

باسل الصفدي.. عريس الثورة الذي أعدمته قوات الأسد

05/08/2017
آخر تغريدة له كانت في مارس عام 2012 وفي العام نفسه بل الشهر ذاته الذي تم اعتقاله فيه وهو العام نفسه الذي تم فيه اختياره من قبل مجلة فورن بوليسي الأميركية ليكون في الترتيب التاسع عشر مشاركة كواحد من أفضل مائة مفكر عالمي ذلك العام لإصراره على سلمية الثورة السورية رغم كل الظروف وبعدها توقف الطير عن التغريب وللأبد ولم يعرف ذلك إلا بعد عامين من موته باسل خرطبيل الصفدي سوري من أصل فلسطيني كان مختصا في مجال الكمبيوتر والبرمجة كانت له أياد بيضاء كثيرة حيث ساهمت خبرته في تعزيز حرية التعبير في سوريا واستخدام الإنترنت اعتقلت قوات الأمن السورية باسل في مارس آذار عام 2012 وتعرض للتعذيب في منشأة احتجاز غير رسمية تديرها المخابرات العسكرية مثل عشرات الآلاف غيره في المعتقلات السورية بنهاية العام تم نقله إلى سجن عذرا حيث تمكنت زوجته نورا من زيارته وعلمت أنه سيحاكم في محكمة ميدانية عسكرية بسبب نشاطه السلمي حيث تكون الإجراءات سرية وتستمر لدقائق فقط دون أي تمثيل قانوني للمدعى عليهم ولا تخضع قراراتها للاستئناف وفي أكتوبر عام 2015 نقل باسل إلى مكان مجهول اختفى وضاعت كل جهود أهله في البحث عن مكانه وبعد سنتين تأكدت العائلة أنه أعدم لم يكن باسل الأول وقد لا يكون الأخير في سلسلة ضحايا التعذيب والقتل والقسوة البشرية في عصر الحريات وحقوق الإنسان مثال بارز على نظام العدالة المروع في سوريا وغيرها من الدول العربية حيث يحتجز الآلاف بشكل غير قانوني ويموت الآلاف في أقبية المعتقلات والسجون هذا إذا لم تتم تصفيتهم قبل ذلك أصلا باسل الذي كان ملهما للآلاف في حياته بات موته يشكل تذكيرا بأن إصلاح نظام العدالة في سوريا وفي باقي الدول العربية لابد أن يكون عنصرا أساسيا في أي حل سياسي للنزاع هكذا تقول منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات العالمية وتطالب بمحاسبة جميع الجناة وأضعف الإيمان البدء بمنح مراقبين مستقلين إمكانية الوصول إلى مراكز الاحتجاز في سوريا