الأقصى.. تاريخ من اعتداءات الاحتلال

04/08/2017
تاريخ طويل من الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى منذ احتلال القدس الشرقية عام 67 وصل ذروته عندما أقدم سائح اسرائيلي مؤيد لإسرائيل في أغسطس آب عام 69 على إحراق الجامع القبلي في المسجد الأقصى عام 82 اقتحم أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي وهو هاري غولدمان المسجد الأقصى وتوجه نحو قبة الصخرة وأطلق النيران بشكل عشوائي على المصلين مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وجرح أكثر من ستين آخرين في أكتوبر تشرين الأول عام 90 تصدى الفلسطينيون في المسجد الأقصى المبارك للمستوطنين الذين أعلنوا عن نيتهم وضع حجر الأساس لبناء الهيكل المزعوم داخل المسجد فاستشهد حينها 21 فلسطينيا فيما عرفت بمذبحة الأقصى الأولى أيلول سبتمبر عام 96 اندلعت انتفاضة النفق بعد قيام الاحتلال بفتح مخرج للنفق الغربي قرب باب الغوانمه وهي نقطة الالتقاء السور الغربي والشمالي للأقصى استمرت ثلاثة أيام وتركزت في اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الفلسطيني وجيش الاحتلال على مدخل رام الله وقد استشهد خلالها 63 فلسطينيا في عام 2000 اندلعت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية من قلب المسجد الأقصى عندما اقتحم آرييل شارون الأقصى واستشهد خلالها أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة فلسطيني وجرح نحو خمسين ألفا بينما قتل 1100 إسرائيلي في الثلاثين من أكتوبر تشرين الأول عام 2014 أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى بالكامل بعد محاولة اغتيال أكبر المحرضين لاقتحام الأقصى وهو الحاخام يهودا غليك لم يصلي في ذلك اليوم في الأقصى إلا مدير المسجد وسبعة من الحراس فقط وفي سابقة هي الأولى من نوعها قررت حكومة الاحتلال منتصف يوليو تموز الماضي إغلاق المسجد ومنع المصلين والصلاة بذريعة وقوع عملية إطلاق نار نفذها ثلاثة فلسطينيين من مدينة أم الفحم وأسفرت عن استشهادهم ومقتل جنديين إسرائيليين لاحقا قررت الحكومة الإسرائيلية تركيب بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد لكن الفلسطينيين وتحديدا أهالي القدس رفضوا تلك الإجراءات وأصروا على الصلاة بالقرب من الحرم القدسي حتى إلغاء الإجراءات الإسرائيلية