عراقيل عديدة وضعتها السعودية أمام حجاج قطر

31/08/2017
مكان فيه أقيم أول بيت للناس للناس عامتهم وفيه يجتمعون كل سنة يطوفون حول البيت العتيق بشكل ينسجم مع حركة الكون إلى خالقهم يتوجهون بقصد التعبد متوحدين على أرضه بلباس واحد تراهم فلا تكاد تفرق بين عربي وأعجمي متحللين من كل ما ابتدعه البشر ليفرق بينهم أكان جنسية أو لونا أو عرقا أمام الخالق لا فرق بينهم إلا بالتقوى هكذا هو الحج أو هكذا كان حجة بيضاء ناصعة قبل أن تلوثها السياسة بهذا القصد عقد عدد من القطريين نية للتوجه إلى الحج هذا العام كما اعتادوا كل عام قبل أن يتم صدهم عن بيت الله الحرام مرة بفرض حصار جائر على بلدهم أعاق حركة انتقالهم من وإلى المشاعر المقدسة ومرة باشتراط خروج ودخول معينة ومرة بعرض الحج عليهم كصدقة ممن لا يملك لغير محتاج وكأن الماسك بزمام الحرم ويدعي خدمته يفرض على الزائر كيف ومتى يصل وهذا من المبتدع في إدارة الأماكن المقدسة ليس للمسلمين فحسب ولكن لغيرهم من أتباع الديانات فبالأحرى بديانة جاءت رحمة للعالمين كل هذه الإجراءات المجحفة اتخذت قبل لقطر على علاقات مفترضة مع إيران لو صحت المقدمات فلن يحج هذه السنة أي إيرانية غير أن شواهد الأمور تشير إلى ارتفاع قياسي في أعداد الحجاج الإيرانيين هذا الموسم بنسبة خمسة وثلاثين بالمئة أمر لا يجد له العقل تفسيرها على مكة المكرمة وصعيد عرفات سيتوافد 86 ألف إيراني هذه السنة بل وسمحت الرياض لهم بالقدوم عبر رحلات مباشرة إلى مكة والمدينة قد يمر بعضها فوق أجواء قطر ولبعثة الحج الإيرانية ستفتتح مكاتب بجوار الحرم مكاسب حققتها إيران بعد مفاوضات طويلة مع وزارة الحج والعمرة السعودية وقطر تقاطع وتحاصر ويحرم أهلها من خامس أركان الإسلام بسبب رواية مروجة تتحدث عن علاقاتها مع إيران رواية منسوجة بخيوط رفيعة كبيت العنكبوت