صحيفة أميركية تكشف أنشطة العتيبة في واشنطن

31/08/2017
تحقيق مطول على موقع صحيفة تركز على الجوانب الشخصية والخاصة من حياة سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة ومحيط أصدقائه الفاسدين الذين تمتعوا بحمايته تؤكد الصحيفة أن العتيبة عين صديقه الأميركي بايرن فوغن وهو صديق من أيام الدراسة مديرا تنفيذيا لإحدى المؤسسات الخيرية التي أسسها العتيبة في أميركا بناءا على تعليمات حكومته غير أن الصديق فوغن اعتقل لاحقا بعد أن أدانته محكمة أميركية باختلاس أموال المؤسسة ورغم ذلك قدم سفير الإمارات لصديقه الدعم والحماية ضمن قضية موثقة أمام السلطات الأميركية وتكشف الانترسات أن السجلات تخرج في جامعة جورج تاون الشهيرة التي يقول السفير الإماراتي إنه يحمل شهادتها فارغة من اسمه وهو الذي يفتخر بشهادتها في سيرته الذاتية المنشورة ويقول تحقيق الصحيفة إن العتيبة تمكن من التحول إلى شخصية تتمتع بعلاقات واسعة في أوساط القرار السياسي بالعاصمة الأميركية وتؤكد أن من جملة أصدقاءه كوشنير صهر الرئيس ترامب وأنه على اتصال به بشكل أسبوعي وتضيف الصحيفة أن السفير الإماراتي بذل جهدا كبيرا لحث الإدارات الأميركية على اتخاذ موقف ضد حركة الإخوان المسلمين أو إيران مؤكدة أنه كان من أشد الأصوات الدبلوماسية دفعا نحو حرب اليمن حيث تقول إن الإمارات تشرف على مراكز للتعذيب وتمول قوات مختصة بالاغتيالات وأوضحت الصحيفة أن السفير الإماراتي قضى السنوات العشرة الأخيرة في إقناع واشنطن بأنه الدبلوماسي الخليجي المتنور ذو المواقف العصرية بشأن حقوق المرأة والعلمانية لكن الإمارات تقول الصحيفة لا تطبق تلك المبادئ بل إنها دولة فيها أشد القوانين التي تحد من حرية الأشخاص والنساء بوجه خاص ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن