دور هام لمنصات التواصل الاجتماعي في الأزمات والكوارث

31/08/2017
أداة بين يدي كل شخص في هذا العصر ساعدت كثيرا خلال الكوارث والأزمات التي شهدها العالم بتسهيل الوصول إلى المعلومات وإيصال المساعدات حتى الإنقاذ من إعصار في الولايات المتحدة إلى حريق غرينفيلد في بريطانيا والحوادث الإرهابية التي شهدتها مدن أوروبية والحروب المتشعبة في الشرق الأوسط فقد خلص استطلاع للرأي أعدته منظمة الصليب الأحمر الأميركي إلى نتائج تؤكد أهمية الدور الذي تؤديه منصات التواصل للاستجابة لحالات الطوارئ إذ أظهر الاستطلاع أن نحو نصف المشاركين استخدموا تلك الشبكات في حالات وقوع كوارث من أجل التواصل مع أقربائهم وأصدقائهم والاطمئنان عليهم وتوفير قنوات اتصال لهم مع الجهات المسؤولة تلعب منصات التواصل دورا أكبر من مجرد التواصل والوصول إلى المعلومات في تكساس أطلق نشطاء هاتشتاغ وهو اسم منطقة تضررت من إعصار هارفي الأخير تصدر الهاشتاغ قائمة التداول الأميركية بعد أن دفعه النشطاء للوصول إلى القائمة لجذب انتباه كل من يستطيع المساعدة لمن يطلبها عبر الهاشتاغ رواد منصات التواصل يتفاعلون مع التحديات التي تفرضها الكوارث بتحديات فيما بينهم للتبرع من أجل إنقاذ المتضررين الممثل الأميركي كيفن هارت مثلا أطلق تحديا للتبرع للمتضررين من إعصار هارفي أعتقد أننا شاركنا في تحديات كثيرة على الإنترنت بعضها حملت أهدافا وأخرى بلا معنى وفي هذا الوقت أريد أن أطلق تحديا حقيقيا أتحدى أصدقائي المشاهير لإتباع خطوته فالتبرع بخمسة وعشرين ألف دولار لصالح المتضررين من عاصفة هارفي تحدي كفن قبولا بين ممثلين ومغنين أميركيين بعضهم وصل تبرعه إلى ملايين الدولارات مواقع عديدة أطلقت خاصيات هامة يستعان بها في وقت الأزمات كخاصية التحقق من السلامة أو سيفتي شك في فيس بوك بالإضافة إلى خريطة الأزمات التي أطلقتها غوغل حديثا وتعطي إشعارا بأماكن الكوارث عبر العالم كما توضح الخريطة امتدادا المنازل والملاجئ المفتوحة في المناطق المتضررة وإن دل هذا على شيء فهو أن منصات التواصل تشكل أداة قوة في الأزمات تعمل على توحيد الناس للتخفيف من وطأة الكوارث غير المتوقعة