تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة العاملة بلبنان

31/08/2017
يرجى من مؤيدي مشروع القرار الواردة في الوثيقة أيديهم تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة العاملة في لبنان اليونيفيل عام آخر رغم أنف إسرائيل وضد رغبة الولايات المتحدة سجال دبلوماسي طويل دار في قاعات الأمم المتحدة قبل أن يصوت مجلس الأمن لصالح التمديد في الساعات الأخيرة لانتهاء مدة مهمة القوة كسب الأوروبيون وعلى رأسهم فرنسا وإيطاليا المعركة ضد المندوبة الأميركية خاضت معركة هي معركة إسرائيلية ضد القوة الأممية التي تريد تل أبيب أن تغير مهامها لتصبح قوة تواجه بشكل أو بآخر حزب الله اللبناني ثلاثة أشهر والمندوبة الأميركية تعمل على إقناع أعضاء مجلس الأمن بإدخال تعديلات جوهرية على مهام اليونيفيل ديباجة الطلب انتقادات لأداء القوة واتهامات بغض الطرف عن سلاح حزب الله زعمت أن غيوم الحرب تتراكم كلامها هو نسخة طبق الأصل لما قاله وكتبه مسؤولون إسرائيليون قبل موعد التصويت على تمديد مهمة اليونيفيل فتل أبيب ومعها حليفتها واشنطن تريدان من القوة الأممية تفتيش المنازل بذريعة أن حزب الله بات يملك مائة وعشرين ألف صاروخ تغيير صلاحيات اليونيفيل من أجل أمن إسرائيل مطلب لم يلقى الترحيب سوى من دعاته وهم قلة تصريح هيلي أن القرار الجديد أقوى من السابق لأنه يطلب من القوة مضاعفة الجهود قرأته باريس وروما بشكل مختلف وفق السفير الإيطالي في الأمم المتحدة الفقرة التي تحدثت عنها السفيرة الأميركية لا تعدل تفويض يونيفيل ما الذي أتى بهذه القوة إلى لبنان ولماذا تريدها إسرائيل الآن على مقاسها لضمان أمنها تنتشر القوة التابعة للأمم المتحدة منذ عام 78 في لبنان بعد احتلال إسرائيل أجزاء واسعة من جنوب البلد كانت مهمتها الأولى ضمان انسحاب المحتل من أرض لبنان واستعادة السلام والأمن في المنطقة منحت القوة صلاحيات أخرى في 2006 بعد حرب تموز لتشمل رصد وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله طبقا للقرار 1701 الذي وضع حدا للحرب الثانية قوامها حاليا نحو عشرة آلاف وخمسمائة جندي المفارقة أن الولايات المتحدة التي استماتت دون جدوى من أجل تغيير التفويض لا تشارك بجندي واحد في اليونيفيل بعد فشل الجهود الأميركية الإسرائيلية في الأمم المتحدة لتغيير دور القوة هل ثمة مكان آخر ورقة ضغط أخرى ستستخدم للتعافي من هوس تسليح حزب الله اللبناني وضمان سلامة أرض احتلتها إسرائيل وأقامت عليها دولتها