تمديد مهمة اليونيفيل بعد خلاف أميركي فرنسي

31/08/2017
بدأت القصة بطلب الولايات المتحدة بناءا على طالب حليفتها إسرائيل ألا يتم التجديد لليونفيل بطريقة آلية فحسب وإنما لا بد من تحسينات جوهرية بل إنها لوحت بنوع من التهديد حيث قالت مندوبة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية إن بلادها لن تبقى مكتوفة الأيدي بينما يعزز حزب الله نفسه استعدادا للحرب وتعهد الأمين العام للأمم المتحدة بالسعي لتفعيل دور اليونيفيل وتوسيع دورها أكثر ثم جاء طرح الأمر على مجلس الأمن وصارت نقاشات طويلة ومحتدمة استهدفت تقريب وجهات النظر بين الأميركيين من جهة والأوروبيين من جهة أخرى بزعامة فرنسا وإيطاليا وهما الدولتان الأكبر مساهمة في اليونيفيل فواشنطن أرادت أن تكون ليونفيل أكثر هجومية في تصديها لحزب الله المتهم لديها بتسهيل تهريب الأسلحة في جنوب لبنان لكن فرنسا وإيطاليا جادلتا بأن الوضع في تلك المنطقة مستقر بشكل عام منذ عشرة أعوام وفي النهاية جرى الاتفاق على إدخال بعض التعديلات كان على رأسها أن يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة النظر في سبل تعزيز الجهود اليونفيل في ولايتها وقدراتها الحالية وهو أمر قالت عنه إيطاليا إنه لا يغير في ولاية اليونيفيل لكن واشنطن رأت فيه أكثر من ذلك التجديد الذي اعتمدناه ينطوي على عدة أمور هامة فهو يسلط الضوء صراحة على أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان مكلفة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف استخدام منطقة عملياتها في أنشطة عدائية وتكثيف دورياتها وعمليات التفتيش التي تقوم بها لتعطيل أنشطة حزب الله غير المشروعة وللمرة الأولى منذ عام 2006 يؤكد القرار على أن اليونيفيل يمكن أن تساعد الحكومة اللبنانية في تأمين حدودها لوقف تدفق الأسلحة غير المشروعة إلى البلاد أما إسرائيل فقد رحب مندوبها بالقرار معتبرا إياه نصرا دبلوماسيا لبلاده مشيرا إلى أن القرار يتضمن زيادة وجود القوة الأممية في الميدان وتقديم تقارير موثوقة ودخول كل قرية والإبلاغ عن الانتهاكات وأن القرار يتطلب من اليونيفيل أن تفتح عينيها أكثر على حد قوله