الاحتلال يقتحم إحدى الإذاعات المحلية في رام الله

31/08/2017
كل هذا الحشد لقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية اقتحام لمدينة الخليل سرعان ما تكتشف أن الهدف منه ليس سوى إحدى الإذاعات المحلية في المدينة لم تكن هذه المرة الأولى التي تقتحم فيها سلطات الاحتلال هذه الإذاعة وتصادر جميع معداتها من أجهزة بث وإرسال وحواسيب مع قرار بإغلاقها ستة أشهر وبيان مبهم جاء فيه أن هذا المكان نفذ عمليات وساهم في التحريض على تنفيذ عمليات إرهابية هذا التحريض عادة ما تعزوه إسرائيل لقيام وسائل الإعلام بتمجيد الشهداء أو الأسرى الفلسطينيين التهمة ذاتها كانت قبل ساعات فقط الذريعة لاعتقال أفراد فرقة شعبية تضم المغني محمد البرغوثي مع ملحن ومنتج الفرقة بتهمة التحريض أيضا وذلك إثر أداء أغنية مجدت منفذ عملية مستوطنة حلميش قائمة تطول في سجل إسرائيل في استهداف وسائل الإعلام الفلسطينية غالبا بدعوى التحريض أما الصحفيون فقد بات أكثر من أي وقت مضى تحت مجهر الاحتلال والرقابة التي تشمل حتى كتاباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقول إحصاءات المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية مدى إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق وسائل الإعلام والصحفيين بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 127 انتهاكا بين الاعتداءات الجسدية والتوقيف والاعتقال ومصادرة واحتجاز المعدات لكن الانتهاكات شهدت تصاعدا لافتا في يوليو تموز الماضي خاصة في حق الصحفيين بمدينة القدس الذين نقلوا وقائع أحداث المسجد الأقصى خلال ذلك الشهر وحده قدرت وزارة الإعلام الفلسطينية عدد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون بنحو 76 واعتبرت الأعلى منذ بداية العام والأشد قسوة من بين وسائل الإعلام التي تعرضت لتلك الحملات كانت الجزيرة التي أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي أن يقر مطلع الشهر بدأ إجراءات إغلاق مكتبها في إسرائيل وسن قانون يمنعها من مواصلة عملها حملة كانت حظيت بمباركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي طالت سهامه أخيرا حتى وسائل الإعلام الإسرائيلية كيف لا وهو من باتت تهم الفساد والرشى التي تلاحقه تتصدر عناوينها في عدة أحيان شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله