نصف قرن على الحرب الكورية والصينيون مازالوا منقسمين بشأنها

30/08/2017
ترتب ذكريات الحرب الموجعة وتمسح جين تشون لان الغبار عن ماض أليم لتكشف عن وجه الحقيقة لحقبة المعاناة كما تشعر بها اليوم بعد أكثر من نصف قرن على مشاركتها مع زوجها في الحرب الكورية تنظر جين إلى خوض بلادها المعركة إلى جانب الكوريين ضد الولايات المتحدة على أنه قرار خاطئ استند إلى مبررات غير دقيقة لم يكن الحزب الشيوعي صادقا معنا في ذلك الوقت قال لنا إن الإمبريالية الأميركية تهاجمنا فهب الناس لمقاومتهم بكل ما لديهم لكن الحقيقة هي أن كيم إل سونغ هو من أشعل الحرب المدمرة في كوريا وكنا نحن وقودها لكن ماضيا ليس بالبعيد ما زال يذكر كثيرا من الصينيين ملحمتهم مع جيرانهم الكوريين في الحرب ويجعلهم يقفون إلى جانبهم في أزمتهم الحالية مع الغرب من أجل حماية الكوريين الشماليين لأنفسهم من الولايات المتحدة التي تعتبرهم أعداء فقد شرعوا في تطوير قدراتهم النووية ولو كنت كوريا شماليا لفعلت الشيء نفسه في متحف الحرب الكورية بمدينة داندونغ الشاهد على أشرس المعارك مازال كثير من الصينيين يطلعون على مشاهد من تلك الحقبة ويسمعون عنها قصصا وروايات وعبارات للزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ نوقشت على مدخل المتحف مثلت شعار الحرب آنذاك لنقاوم الأميركيين وندعم كوريا ونحمي بلادنا في ظل التغيرات التي طرأت على السياسة الصينية تجاه كوريا الشمالية منذ بدء أزمتها النووية مع الغرب يبقى متحف الحرب الكورية في مدينة داندونغ يذكر الصينيين بماض دافعوا فيه بدمائهم عن جيرانهم الكوريين وتعهدوا بدعمهم ضد أي عدوان ناصر عبد الحق الجزيرة من مدينة داندونغ شمال شرق الصين