عـاجـل: رويترز: وزير الخارجية الإيطالي يقول إن الاتحاد الأوروبي يوافق على بعثة لمراقبة حظر السلاح على ليبيا

من طهران.. اتهامات جديدة قديمة للرياض

30/08/2017
الرئيس الإيراني حسن روحاني متحدثا عن السعودية كلام فيه البارد والساخن في أول مقابلة تلفزيونية بعد تشكيل حكومته الجديدة اتهم الرياض بدعم الجماعات الإرهابية على السعودية أن تترك اليمن للشعب اليمني وأن تكف عن دعم الجماعات الإرهابية التي تضر الجميع ولو تم حل هاتين القضيتين فإنني أعتقد أنه ليس هناك مشكلة تذكر بيننا وبين السعودية يذكر أن الرياض اتهمت أكثر من مرة طهران بالضلوع في الحرب اليمنية ودعم الحوثيين بالسلاح وردا على سؤال بشأن علاقات بلاده مع دول المنطقة أجاب روحاني أن إيران لديها علاقات طيبة مع جميع دول الجوار ما عدا دولتين أو ثلاثا وبأن العلاقة مع الإمارات والبحرين انعكاس للعلاقات مع السعودية بعد ساعات من هذه المقابلة قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية كلاما شديد اللهجة عن دولة الإمارات يجب على الإمارات وقف مغامراتها التخريبية في المنطقة لأنها تفوق قدراتها وحجمها وأضاف أن اتباع أبوظبي لمغامرات تتجاوز إمكانياتها أدى إلى مشكلات عديدة في المنطقة ما سبق هذا الكلام تصريحات وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد قال إن جزءا من الحل في سوريا يتمثل في خروج أطراف تحاول التقليل من هيبة وسيادة الدولة السورية وهنا أتحدث بوضوح عن إيران وتركيا ختم كلامه بتهديد صريح إذا استمرت الدولتان بنفس الأسلوب والنظرة الاستعماري في شؤون عربية سوف يستمر بهذا الوضع ما لا شك فيه أن ما بين إيران والسعودية والإمارات أكثر من مشكلة وأكثر من ساحة حرب خارج الحدود تصريحات روحاني عن السعودية تأتي وسط تقارير عن محاولات الرياض ترميم العلاقة مع طهران عبر وساطة عراقية والالتباس المتعمد بشأن مساعي السعودية لكسب ود إيران تقابله أخبار تؤكد كل يوم أن ثمة تغييرا قادما في العلاقات بين البلدين وإلا فماذا يقصد روحاني عندما قال إن مستوى رضا الحجاج الإيرانيين بعد عودتهم من البقاع المقدسة سيكون مؤشرا على توفر الأجواء المناسبة لحل أي مشكلة بين الرياض وطهران في الحقيقة وضع جدول زمني لبعث الروح في العلاقات الدبلوماسية قبل أيام سبق أن كشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن زيارة مرتقبة لوفد دبلوماسي سعودي لتفقد السفارة في طهران والقنصلية في مشهد بعد الحج أضاف الوزير أن وفدا دبلوماسيا إيرانيا سيزور أيضا السعودية للغرض ذاته كما تحدث أكثر من تقرير عن وعود بإرضاء الحجاج الإيرانيين هذا الموسم والسماح لهم كغيرهم من الحجاج بزيارة مقبرة البقيع في المدينة المنورة اللافت أن كل تصريح لمسؤول إيراني عن مشروع المصالحة مع السعودية يتبع بطلب ضرورة مراجعة الرياض سياستها الخارجية هل تتحدث طهران من منطلق الشعور بأنها الأقوى في بعض الملفات الإقليمية أم لجس نبض المسؤولين الحاليين في المملكة وأتباعها التقارب المحتمل هل سيشمل أيضا أبو ظبي خطوات الصلح المشوبة بالحذر مع ومن الرياض تأتي بعد خصومة وصلت حد قطع العلاقات الدبلوماسية في يناير 2016 بعد انتهاء الحج هل سيبدأ موسم علاقات دبلوماسية بين الرياض وطهران وإن حدث ذلك كيف سينعكس الصلح على ملفات كلها ملطخة بالدماء