مطالب بالتحرك لمواجهة كارثة إنسانية تلوح في ميانمار

30/08/2017
النيران تشتعل في ولاية أراكان منذ يوم الخميس الماضي وقد يكون إعلان الطوارئ الخطوة القادمة لجيش ميانمار في منطقة يمنع المسلمون فيها من تشييد بيوت حجرية أو إسمنتية فليس لهم سوى منازل خشبية يسهل حرقها ليزول أي دليل على وجودهم هنا وتقول وكالة أنباء أراكان إن الأوضاع قد بلغت مستوى خطيرا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وطالب اتحاد برلماني دول آسيان اون سان سو تشي مستشار الدولة الميانمارية بتطبيق سياسات تحد من التوتر وتعيد الأمن يجب التعامل مع المشكلة الإنسانية قبل كل شيء كي لا يسقط مزيد من الضحايا المدنيين نؤكد مطلبنا من جميع الأطراف بأن لا يجنح إلى العنف الذي سيزيد الوضع سوءا وأن يضمنوا الأمن والسلامة للمدنيين فهذا جزء من المسؤولية الإنسانية ومع اشتداد حدة العملية العسكرية فليس للجرحى المدنيين دواء ولا طبيب وتتهم الحكومة الميانمارية ما يعرف بجيش تحرير روهنغيا أراكان بالإرهاب والتطرف وبالسعي لتأسيس دولة إسلامية في شمال أراكان ووصف مستشار الأمن القومي الميانماري يوم الجمعة الماضي بالأسود حين هاجم المسلحون روهنغيا عشرات من مراكز الشرطة وقاعدة للجيش الأمر الذي لاقى استنكارا دول عديدة ويرفض مسلحو الروهينغيا هذه التهمة ويقولون إنهم يقاتلون دفاعا عن الروهنغيا وينادون بحقوقهم المدنية وينفي قائدهم عن نفسه تهمة استهداف المدنيين البوذيين إضافة إلى مخاطبة شعب الروهنغيا فإنني أخاطب القوميات الأخرى مثل قومية الراديكاليين وأحذرهم من سعي الجيش البورمي الظالم لإشعال حرب طائفية بين الروهنغيا والريكاي وأكرر أن حربنا الدفاعية مع جيش بورما الظالم فقط ولا نحارب ريكاليين أو أي قومية أخرى ويقدر عدد الروهنغيا الذين فروا خلال أيام باتجاه حدود بنغلاديش بنحو عشرين ألفا وسط مناشدات دولية لحكومة دكا بالسماح لهم بدخول أراضيها ودعوات للمجتمع الدولي لمساعدتهم بعض الروهنغيا بدأ يبحر باتجاه خليج البنغال لعله يصل إلى يابسة آمنة وقد يزداد الوضع تدهورا إذا ما توقف توفير الحصص الغذائية لنحو مئتي ألف روهنغيا من الذين مازالوا محاصرين في مخيماتهم وقراهم