بيع الوهم للجمهور السعودي بعد قرصنة "بي أن"

30/08/2017
الحرب الإعلامية التي سلطتها دول الحصار على قطر وصلت حتى الجوانب الرياضية فتم حجب قنوات بي ان سبورت الناقل الحصري لكثير من البطولات والدوريات القارية والعالمية عن مشاهديها في السعودية والإمارات الأخيرة تراجعت عن قرارها وسمحت ببث قنوات البي ان اسبورت عبر شركة الاتصالات الرسمية نزولا عند رغبة العدد الكبير من الأجانب الموجودين فيها أما السعودية فلجأت إلى خيار آخر عبر إطلاق قنوات وهمية باسم بي اوت كيو عبر أجهزة تعمل عبر النت وتم الترويج لها من قبل المستشار في الديوان الملكي ومسؤول السياسات الإعلامية السعودية سعود القحطاني وظهرت القناة بشكل واضح على أنها قرصنة لقنوات بأن سبورت القطرية بتغطية شعارها بشعار القناة السعودية مما أثار سخرية واسعة في أوساط الشبان السعوديين قبل غيرهم وكانت مادة دسمة لرسامي الكاريكاتير أيضا كما أن تطبيقات القناة المزعومة على متجري أبول وغوغل حذفت على الفور بسبب مخالفتها حقوق البث وأدت حالة السخط العارم ضد القرصنة وحجم بي ان سبورت القطرية ومحاولة استغلال جيوب المواطنين السعوديين للدفع مقابل خدمة مسروقة إلى قيام صحيفة الرياض إحدى أكبر صحف البلاد بحذف تغريداتها التي تروج للقناة كما حذف عدد من الحسابات الشهيرة والمحسوبه على الديوان الملكي السعودي تغريداتها حول الموضوع وأكد خبراء تقنيون إن تلك القنوات ما هي إلا قرصنة عادية على الإنترنت ستتعرض لعددا من قضايا الحقوق الفكرية التي لا يمكن التسامح معها في أي دولة في العالم موضوع السرقة وتسويقها بهذا الشكل الواسع على الشباب السعودي يضع الثوابت الأخلاقية والقانونية والدينية على المحك فمن حلل السرقة لقنوات قانونية ولديها حقوق اشترتها بأموالها تضع مصداقية الإعلام الرياضي السعودي محل اتهام قانوني وأخلاقي وديني كما أن الدعاية الكبيرة التي صاحبت انطلاق هذه القنوات اتضح فشلها في أول اختبار في مباراة السعودية والإمارات التي شاهدها الجمهور الإماراتي على قنوات بي ان سبورت بينما حرم منها الجمهور السعودي بسبب كذبة بي أوت مما جعل الشباب السعودي والتي تمثل كرة القدم الجانب الترفيهي شبه الوحيد عنده يتساءل بحسرة عن مبرر حجب سبورت عنه وشرائه روابط مسروقة لا تعمل بينما دول الحصار الأخرى في الإمارات والبحرين ومصر لم تمنع شبابها من متابعة القنوات القطرية الوهم الذي أطلقه القحطاني وغيره تحول كذبة فسرقة فخيبة أمل أصابت الشباب السعودي الذي حرم من إشباع شغفه الكروي المعهود فهل تتوقف هذه الكذبة والسرقة بعدما حدث في مباراة السعودية والإمارات أم أنه من باع الوهم والكذب والسرقة سيمعن في غيه