أطفال غزة يشاركون بكأس النرويج لكرة القدم

03/08/2017
من بعيد قدموا قفزا على حواجز اليتم والحصار وقوة الإرادة في غزة تنبت كالعشب دون استئذانه لكن قبل الرحيل لابد من التدريب والمران فالتحدي الكبير وحمل تمثيل أهل غزة ثقيل وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ازف الرحيل ولا بد من الفراق لحظات الوداع اختلطت فيه الفرحة بالحزن حزن البعد عن الأهل أو من تبقى منهم وفرحة الاطفال بالسفر لا يعادلها شيء آخر آن لهؤلاء الفتية أن يحلق بعيدا ليعانقوا كل المنافسات حلم اصطدم بأول جدار ساعات طويلة من الانتظارالمعبر مرة اخرى اخر بوابة قبل ان يتنفس الصبية هواء الحرية العليل ساعات الانتظار فرص ليجول بالذهن ألف سؤال عن الحظ العاثر الذي جعلهم مختلفون عن اقرانهم في العالم اجمع عن اليتم الذي اصابهم على يد إسرائيل عن حصار الجار لهم وخنق منفذهم الوحيد على العالم دون سابق إساء منهم الأسئلة وغابت الأجوبة وفي طرف العالم الآخر تنتظره منافسة يأذن لهم أخيرا بالسفر ويصلون بعد رحلة طويلة إلى ارض كان لهم المضيف وكانوا بضيافتها أسعد الناس أطفال لم يبلغوا الحلم بعد كل ما رأوه في عالمهم قطاع غزة شهد ست سنوات ثلاث حروب مدمرة يجدون أنفسهم في منافسة واين في النرويج كيف لهم أن لا يسعدوا سواء ربح الأطفال المنافسة أم لم يفعلوا ستبقى التجربة خالدة في الأذهان تزينها ابتسامة وفرحة كلما حضرت ذكرى هذه التجربة فرحة لا ينقصها إلا تذكر حال من تركوا خلفهم في القطاع حيث لا كهرباء ولا عيش كريم وأصدقاء لهم لم تتح لهم إمكانية السفر ولا سلاح لهم في وجه عواد الزمن غير الحلم والأمل