هل حالت منصات التواصل بين المرء وعائلته؟

29/08/2017
حظر الأهل وخصوصا الآباء على منصات التواصل الاجتماعي أصبح أمرا دارجا بين الشباب هذه الأيام فقد أفادت دراسات أن واحدا من كل خمسة مراهقين قد حضر أحد أفراد عائلته على وسائل التواصل الاجتماعي لكي لا يحرجه بين أصدقائه وما ينشر على فيسبوك أو تويتر او غيرهما بات موضوع نقاش العائلات بمعدل ثلاث مرات كل ستة أشهر حسب أحد الاستطلاعات ولكن هل الآباء على معرفة بكل المنصات وطرق استخدامها وهل بإمكانهم مواكبة أبنائهم في ذلك قناة رئات على يوتيوب أجرت اختبارا على مجموعة من الآباء لمعرفة مدى ثقافتهم في عالم التواصل الاجتماعي فعرضت عليهم رموز المنصات وتبين أن إلمامهم بها محدود معظم الآباء يتعرفون على المنصات من خلال أبنائهم فأوباما مثلا أقر بأنه تعرف على سناب شات من خلال ابنته ساشا قد يكون هذا التأخر في مواكبة روح العصر هو الذي يجعل الأهالي لا يعرفون كيفية التصرف مع أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وحينما سألنا بعض الشباب عن رأيهم في وجود أقاربهم على حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي اعتبر معظمهم من ذلك بمثابة أبراج مراقبة لكن حظر الآباء أو الأقارب عموما قد يؤدي إلى توتر العلاقة العلاقات العائلية في الحياة الواقعية ويساهم بشكل أكبر في توسيع الفجوة بين الأجيال يقال إن وسائل التواصل الاجتماعي قربت البعيد وبعدت القريب ويبقى الحفاظ على العلاقات الاجتماعية فن لا يتقنه إلا قله