انتقادات حقوقية لخطة ترمب لتسليح الشرطة

29/08/2017
صور المحتجين غير مسلحين في فيرغسون في ولاية ميزوري عام 2014 إنهم أولئك المحتجون الغاضبون لمقتل الشاب الأميركي الأسود على يد رجل شرطة أبيض الذين واجهوا أفراد الشرطة المسلحين وعربات مجهزة بالعتاد وقناصة وقنابل مسيلة للدموع وفي تقرير جاء استجابة لطلب من البيت الأبيض بعد أحداث فيرغسون لخصت وزارة العدل في إدارة أوباما أن الأسلوب العسكري المفرط لن يساعد في حل المشكلة بل في الواقع أدى إلى تفاقم الوضع هذه القيود ذهبت بعيدا لن نقدم مخاوف صطحية على السلامة العامة وبعد ذلك بقليل منعت مراكز شرطة محلية في كل البلاد من استخدام الأسلوب العسكري ومظاهره المفرطة غير أن المدعي العام الأميركي رفع الحظر عن إرسال المعدات العسكرية لمراكز الشرطة مؤكدا الحاجة إليها بسبب زيادة معدلات جرائم العنف عادت جرائم العنف بشكل انتقامي وبلغ معدل زيادتها 11 في المائة على مستوى البلاد في عام 2015 وهي أكبر زيادة منذ عام 68 وهو معدل جرائم القتل على مستوى الفرد ارتفع وهو بين سبعة وعشرين وخمسة وثلاثين في المدن الكبرى غير أن أرقام للشرطة الفيدرالية أظهرت أن جرائم العنف في الولايات المتحدة انخفضت بشدة خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة وأكد مدافعون عن الحقوق المدنية أن تعامل الشرطة بأسلوب القوة المفرطة مع المدنيين يهدد بإشعال التوتر بين الأقليات أعتقد أن هذا يرسل رسالة خاطئة إنهم يستعرضون في إظهار أنفسهم كالجنود إدارة ترمب تجادل بأن هناك حاجة للمعدات العسكرية في بعض الأحياء التي شهدت اعتداءات على أفراد الشرطة ويقول البيت الأبيض إن هذه الهجمات زادت بنسبة 18 في المائة مبررا الحاجة إلى استخدام أدوات حرب ضد المواطن الأميركي