هجوم للمعارضة السورية على مواقع تنظيم الدولة بدرعا

28/08/2017
معركة فتح الفتوح في ريف درعا الغربي هل ستغلق أخيرا الباب في وجه الجيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية أعلن الجيش الحر شن هجمات على مواقع الجيش خالد استكمالا لمعركة نزع الخناجر التي بدأها في نيسان الماضي أطلقت فتح الفتوح في الخامس من يوليو تموز الماضي للقضاء على الجيش التابع للتنظيم والذي يتخذ من حوض اليرموك معقلا له وفق شهادة ناشطين من درعا فإن الجيش الحر يهاجم خصمه من محاور بلدات جلي وعدوان وتل عشترة وتل الجموع والمزرعة وسحب الجولان درعا سيطر الجيش على هذه المناطق بشكل مباغت في فبراير شباط من العام الماضي وأضاف المصدر ذاته أن معارك عنيفة دارت بين الطرفين يذكر أن الجيش قد خسر قبل فترة قيادات من الصف الأول بعد غارة جوية للتحالف الدولي استهدفت مقرهم منطقة حوض اليرموك إستراتيجية ومهمة لكل الأطراف المتقاتلة على الأرض فهي على الحدود مع الجولان السوري المحتل وأيضا مع المملكة الأردنية سبق أن دارت معارك بين الجيش الحر وفصائل أخرى من المعارضة ضد جيش خالد لكنها لم تنجح في القضاء عليه نهائيا جيش وليد الموالي لتنظيم الدولة ناتج عن اندماج فصيلي لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى يفترض أن الجيش الموالي لتنظيم الدولة محاصر منذ أكثر من سنة فكيف استطاع أن يصمد ويبقى حتى الآن أين يكمن الخلل في حسم المعركة ضده أمن حوض اليرموك يعني أيضا أمن من هم في الجهة المقابلة من الحدود مع سوريا المعركة فتح الفتوح ستكون وفر مثل سابقتها مع الجيش خالد التابع لتنظيم الدولة أم أنها ستنجح في إحراز تقدم على الأرض بالرغم من الحصار والمعارك استطاع مسلحو جيش خالد وبعض قادته التنقل من الرقة إلى حوض اليرموك كيف تسنى له ذلك وبمساعدة من او تواطئ من بالضبط بعيدا عن الغرق في تفاصيل الخطة العسكرية في حوض اليرموك يفترض أن يسمح ما يحدث في الرقة بإنهاء وجود جيش خالد في غرب محافظة درعا جبهة مشتعلة حتى هذه اللحظة