لافروف يدعم مساعي الكويت لحل الأزمة الخليجية

28/08/2017
لم تعد الأزمة الخليجية شأنا خاصا على خطى واشنطن تسير موسكو وتقرر الدخول بكل ثقلها بعد فترة من الصمت إلى داخل البيت الخليجي محاولة حل الخلاف الذي ظلت تنأى بنفسها عنه من الكويت راعية الوساطة بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جهود استطلاع أجواء الخلاف الخليجي يحمل لافروف جولته ما يقول إنها رغبة روسية ببقاء مجلس التعاون موحدا حفاظا على دوره المحوري في التوازن السياسي في منطقة ثرية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا إلى كل من الدوحة وأبو ظبي سينقل وزير الخارجية الروسي تطلعات بلاده لدعم الوساطة الكويتية وجمع أطراف الأزمة إلى طاولة الحوار من بين دول الحصار الأربع وقع اختيار روسيا على الإمارات وحدها للتباحث معها في سبل حل الأزمة الخليجية ولا يعلم تحديدا أي حسابات تلك التي جعلت الروس يختارون أبوظبي دونا عن غيرها ويتجاهلون دولا أخرى في محور الحصار بحجم المملكة العربية السعودية أو حتى مصر أم أنه تناهى لأسماع الكرملين أن أبو ظبي هي من تمتلك قرار الحل والعقد في الأزمة الخليجية ويأتي التحرك الروسي ضمن حراك دبلوماسي تشهده المنطقة لكسر الجمود المحيط بالأزمة منذ بداياتها فقد سبق لافروف إلى الكويت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي جدد دعم المجتمع الدولي للكويت كوسيط وحيد لرأب الصدع الخليجي جاء السعي الروسي هذا بعد تحرك أميركي مماثل حين دفعت الخارجية الأميركية باثنين من أرفع مبعوثيها إلى المنطقة بما قيل إنها خارطة طريق لحل الأزمة غير أن المبعوثين الأميركيين أخفق في إحداث انفراجة تنهي الخلاف المستعصي فهل عساها تفلح موسكو فيما أخفق فيه الأميركيون