خلو الحدود السورية اللبنانية من مقاتلي تنظيم الدولة

28/08/2017
تطوي هذه الحافلات صفحة وجود مسلحي تنظيم الدولة على الحدود السورية اللبنانية الذي استمر قرابة عامين وهي أيضا الخطوة الأخيرة من الاتفاق المبرم بين التنظيم وخصومه الثلاثة في المنطقة أي حزب الله والنظام السوري والجيش اللبناني ما يزيد على 400 كيلو متر سيقطعها مسلحو تنظيم الدولة من القلمون الغربي نحو مناطق سيطرته في مدينة البوكمال بريف دير الزور أقصى شرقي سوريا عند الحدود مع العراق وبهذا الخروج بات وجود التنظيم غربي سوريا مقتصرا على ثلاث مناطق صغيرة معزولة رغم حساسية موقعها وهي عند الحدود مع الأردن والجولان المحتل في ريف درعا الغربي وفي مخيم اليرموك والحجر الأسود عند الخاصرة الجنوبية للعاصمة دمشق وآخرها بلدة عقيربات ومحيطها بين ريفي حمص وحماة اما شرقي سوريا فقد بات التنظيم محشورا ويسيطروا على مساحة تقارب 25 ألف كيلومتر مربع معظمها في ريف دير الزور وأجزاء من مدينة الرقة المحاصرة أما مناطق سيطرة ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية فتتركز عند الحدود السورية التركية حيث شهدت توسعا نحو الرقة ودير الزور على حساب التنظيم أيضا في حين تسيطر المعارضة السورية المسلحة على مناطق مقطعة الأوصال تتوزع بين شمال البلاد وجنوبها وتسجل غيابا كاملا في الجهة الشرقية من سوريا