إسرائيل تسمح لأعضاء في الكنيست بدخول باحات الأقصى

28/08/2017
تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى محيط المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة وما يشهده من استعدادات بين صفوف الشرطة الإسرائيلية بهدف التمهيد لتنفيذ قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسماح لنواب يهود من الكنيست ووزراء في حكومته بالعودة إلى اقتحام باحات المسجد بعد منعهم منذ اندلاع الهبة الفلسطينية الأخيرة قبل أكثر من عام ونصف عام جاء قرار نتنياهو بعد تأجيله عقب شهر رمضان الكريم مطلع شهر تموز يوليو الماضي وذلك في أعقاب الهجوم المسلح الذي شنه ثلاثة فلسطينيين من داخل الخط الأخضر في القدس المحتلة وتقول مصادر إسرائيلية إن عددا من أعضاء الكنيست المتطرفين يستعدون ليكونوا أول من يقتحمون باحات المسجد الأقصى صباح الثلاثاء وفي مقدمتهم النائب يهودا غليك الذي وجه رسالة إلى نتنياهو قبل أيام أبلغه فيها بنيته مخالفة قرار المنع بالتوجه إلى الحرم القرار يأتي كخطوة تجريبية ليوم واحد من أجل قياس ردود الفعل فلسطينيا وعربيا وتأثير دخول نواب يهود ووزراء في الحكومة الإسرائيلية إلى الحرم الأوساط الفلسطينية الرسمية والشعبية بدورها استنكرت هذا القرار واعتبرته عملا استفزازيا وعدوانيا على الفلسطينيين ومقدساتهم ومخالفا للقوانين والقرارات الدولية وفي مقدمتها قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو منتصف شهر تشرين أول أكتوبر من العام الماضي الذي أكد أن المسجد الأقصى تراث إسلامي خالص كما دعت الهيئات الدينية في مدينة القدس المحتلة الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى للتصدي لأي اعتداء يمكن أن يتعرض له نتيجة للقرار الإسرائيلي وتشير تقديرات أمنية إلى أن تنفيذ هذا القرار قبيل احتفال الفلسطينيين بعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة المقبل وقبيل الأعياد اليهودية قد يجدد التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة في معركة الأقصى المبارك منتصف الشهر الماضي وكان المسجد الأقصى قد شهد انتهاكات كثيرة من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي وقادته السياسيين على مدى عشرات من السنين وما أشبه اليوم بالبارحة إذ كان اقتحام أرائيل شارون باحات المسجد الأقصى في عام 2000 قد فجر غضب الفلسطينيين في وجه انتهاكاتهم وتسبب في اندلاع شرارة انتفاضة الأقصى