هل تحارب الإمارات الحوثيين بيد وتسلحهم باليد الأخرى؟

26/08/2017
كالمعلق على حبال مستقبل مجهول يبدو النظام الشرعي اليمني الذي يمثله الرئيس هادي بسبب طعنات حلفائه الخليجيين هذه إحدى مفارقات كشفتها وثيقة أممية سرية سلمها لمجلس الأمن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على اليمن تقول الوثيقة إن الإمارات والسعودية قطبي التحالف العربي تدعمان مباشرة ميليشيات مسلحة على الأرض اليمنية يفترض بالتحالف العربي العمل على إعادة الحكم الشرعي المزاح بالانقلاب الحوثي صالح عام 2014 لكن أحد أخطر سطور الوثيقة الأممية السرية أكد أن فريق الخبراء والثقة اعتراض شاحنة لوحتها مسجلة في دبي أواخر نوفمبر الماضي عند حاجز قرب مأرب كانت تحمل مكونات تكفي لتصنيع ثلاثين طائرة من دون طيار من نوع كاشف واحد وثق سابقا إطلاق الحوثيين بطائرات دون طيار وزعم أنها محلية الصنع لكن فريق الخبراء أكدوا استحالة صنعها داخل اليمن هل تحارب الإمارات الحوثيين بيد وتمدهم بالسلاح باليد الأخرى سؤال مشروع يجر أسئلة أخرى تتلاحق خلال متابعة السطور الوثيقة التي يتكتم عنها حتى الآن أعضاء مجلس الأمن بحسب الوثيقة يتورط الجميع باليمن في ممارسة الاحتجاز غير القانوني والإمارات كما أشارت التقارير السابقة تدير مباشرة وعبر وكلاء محليين سجونا في منشآت مدنية بمحافظات جنوب اليمن ولئن سألتهم ليقولوا إنما نحارب الإرهاب وهي ذريعة تدحضها الوثيقة الأممية مشيرة إلى شخص يدعى أبو العباس وهو سلفي يقود ميليشيات مسلحة في تعز يفترض أنها تحارب الحوثيين لكنه وبدعم إماراتي مباشر حسب الوثيقة سمح بانتشار عناصر تنظيم القاعدة داخل المدينة المحاصرة تقويضا للنفوذ العسكري والسياسي لحزب الإصلاح المنتمي لتيار الإخوان المسلمين هو ذا إذن ومكايدة الإخوان المسلمين التي تورط أصحابها في دعم تنظيم القاعدة بل تدخلهم في تحالف عسكري بلا أثر يذكر سوى الدمار يدعم الشرعية ويجهضها في آن معا لا غرابة فهي ذات المكايدة التي سرقت من اليمنيين ثورتهم و6 سنوات لاحقة من عمر بلدهم حتى لا ينعم جزء من جزيرة العرب لحكم ديمقراطي قد يشارك فيه تيار الإخوان