قطر تتابع التحقيقات مع معتقلين بتركيا تورطوا بقرصنة قنا

25/08/2017
جريمة اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية التي وقعت قبل ثلاثة أشهر بالتمام تبدو خيوطها آخذة في التكشف أعلنت السلطات القطرية في أيام الأزمة الأولى أنها تتعاون مع دول شقيقة وصديقة في هذا الصدد في أنقره عقد النائب العام القطري اجتماعا مغلقا مع وزير العدل التركي وأدليا بعد الاجتماع بما يؤكد أن التعاون بين الجانبين بدأ يؤتي أكله أصدقاء في تركيا جاوبونا من فترة وجيزة بأنه تم من خلال ساعة الماضية إيقاف خمسة أشخاص هؤلاء الخمسة لهم علاقة بهذا الموضوع تم إيقافهم والتحقيق جاري معهم الآن ووكلاء النيابة القطريين يعملون مع الأشقاء في تركيا الهجوم الإلكتروني على قطر نعتبره هجوما على تركيا استنادا إلى التعاون الوثيق بين البلدين فقطر ليست وحيدة في هذا المجال وكما أن هناك تعاونا بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتجارية فإن تركيا ستكون إلى جانب قطر في المجالات الأمنية والقضائية أيضا لم يكشف بعد عن هوية القراصنة الخمسة الموقوفين لكن وزارة الداخلية القطرية كانت أعلنت في العشرين من يوليو تموز الماضي أن عنوانين للإنترنت في دولة الإمارات استخدم لتنفيذ عملية اختراق الوكالة القطرية التي تمت قبل الرابع والعشرين من مايو الماضي في حين قال عضو بفريق التحقيق القطري إن هاتف آيفون برقم أوروبي أستخدم لاستغلال الثغرة للدخول إلى موقع وكالة قنا وتنفيذ عملية الاختراق وإن لدى السلطات القطرية تفاصيل عن الهاتف وعلى أي شبكة اتصالات كان يعمل بحسب مسؤولين بفريق التحقيق القطري تنقسم جريمة الاختراق إلى ثلاثة مستويات أولها الاختراق في حد ذاته بالسيطرة على الشبكة وزرع البرامج الخبيثة ثم نشر الأخبار المفبركة لأمير قطر ويأتي ثالثا المستفيد من ذلك الاختراق وهو من كان ينتظر نشر الأخبار المفبركة لإعادة نشرها ضمن حملة مخطط لها الاختراق الذي تصر وسائل إعلام عربية حتى الساعة على نفيه واعتبار ما صاحبه من فبركات تصريحات حقيقية هو الذي شكل منطلقا أزمة حصار قطر التي تفجرت بعد واقعة اختراق بعشرة أيام فقط ولا تزال قائمة حتى اليوم بكل انعكاساتها على مستقبل الخليج والمنطقة بوجه عام