عـاجـل: مسؤول بارز بالخارجية الأميركية: ندعو حفتر إلى وقف العمليات العسكرية على طرابلس ونشدد على أهمية إنهاء الحصار النفطي في ليبيا في أقرب وقت

عشرات القتلى في ميانمار والأمم المتحدة تندد

25/08/2017
قتل وتعذيب وتهجير وحرمان من المواطنة وجوه من معاناة وانتهاكات مازالت مستمرة ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار تتجدد موجة الانتهاكات مرة أخرى وتشمل صنوفا إضافية من التعذيب والتشريد والحرمان على يد السلطات عشرات من الروهنغيا قتلوا في حملة يشنها جيش ميانمار منذ أسبوعين في ولاية أراكان اللافت أن ذلك تزامن مع دعوة لجنة استشارية يقودها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان سلطات ميانمار إلى رفع القيود عن حركة مسلمي الروهنغيا المضطهدين ومراجعة القانون الذي يحرمهم من حق المواطنة ندرك تماما أن توصياتنا بشأن المواطنة وحرية التنقل تمس الشواقل العميقة لدى السكان راخين غير أن اللجنة اختارت أن تواجه هذه المسائل الحساسة بصورة مباشرة لأننا نعتقد أنه إذا تركت لتتفاقم فإن مستقبل ولاية راخي بل ميانمار ككل سيتعرض للخطر على نحو لا رجعة فيه منذ عام 82 تحرم سلطات ميانمار نحو مليون مسلم من الروهنغيا من الجنسية بموجب الدستور ومنذ ذلك التاريخ تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير جعلتهم يتحولون إلى أقلية مطاردة في وجود أكثرية بوذية كما حرم الروهنغيا من التملك والتعليم والتجارة وممارسة أي أنشطة سياسية أو مدنية اعتبرتهم الأمم المتحدة أكثر الأقليات اضطهادا في العالم وقال تقرير لها أن ما يجري ضدهم من أعمال اغتصاب جماعي وقتل وحشي لم تستثن حتى الأطفال جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي ممنهج وحتى اليوم تعتبر سلطات ميانمار الروهنغيا مهاجرين من بنغلادش وتطلق عليهم تسمية بنغالي في حين يعتبر روهنغيا من المحرمات في تلك البلاد خلال السنوات الخمس الماضية وضع نحو مائة وعشرين ألفا من مسلمي الروهنغيا في مخيمات عدة مخيمات اعتقال لا مخيمات نزوح وقد دعا العنف المستمر والقوة المفرطة في الآونة الأخيرة عددا من أبناء الروهنغيا إلى تشكيل جماعات مسلحة تحت اسم جيش تحرير روهنغيا أراكان ونفذت تلك المجموعات قليلة العدد والعتاد عمليات محدودة ضد قوات الشرطة والجيش على الحدود مع بنغلاديش أدرجتها في إطار الدفاع عن الأهالي في وجه ما يتعرضون له من قتل وحصار لا يهدأ إلا ليشتد اكثر عودة الأحداث الدموية إلى إقليم أراكان ودخول الأمم المتحدة على خط الأزمة لأول مرة يثيران تساؤلات حول مآلات الأوضاع في المرحلة المقبلة هل ستعجل الاشتباكات المسلحة في البحث عن اعتراف بهذه الأقلية وعن حلول سلمية لقضيتها أم أن سلطات ميانمار ستدير ظهرها كسالف عهدها لكل الجهود الدولية وتستمر في التصعيد ضد الروهنغيا