سكان مقديشو يتدفقون على الشواطئ بعد عودة الأمن

25/08/2017
مقديشو تتنفس الصعداء بعد أن وضعت الحرب بعضا من أوزارها هنا شاطئ جزيرة ويمثل مع شاطئ أيدوا جسر التواصل بين سكان العاصمة والمحيط الهندي الذي يداعبها من الجهة الشرقية يتدفق المئات في أيام الجمع والخميس للتنزه وقضاء لحظات فرح مع الأهل والأصدقاء مسرح غنائي مفتوح في الهواء الطلق محمد عبد الرحمن بدأ على عرض الأغاني والرقصات الهندية لزوار الشاطئ كما تصدح حنجرته بالأغاني الوطنية التي يقول إنه يريد منها بعث حب الوطن من جديد أدعو الشبان الصوماليين للاستمتاع بجو بلدهم بدل الموت في البحار من خلال هذه الرقصات والأغاني الوطنية ألفت أنظار الصوماليين وغيرهم إلى جمال الصومال وأدعو المغتربين إلى زيارة الوطن فهو بأمان الكل منشغل بهوايته المفضلة بين راكبي عباب البحر يداعب الأمواج وآخر يداعب رمال الشاطئ في تأمل داخلي وسكينة ومن يقتنص أجمل اللحظات لتخليد ذكرى وطن بدأ يتعافى على ذلك يمثل بارقة أمل لآلاف قذفت بهم الحرب خارج الوطن ويعانون الغربة أشعر بسعادة كبيرة لأنني أزور بلدي الذي غبت عنه لسنوات يسعدني أن الأمن تحسن واستطعنا قضاء وقت ممتع مع أهلنا على الشاطئ آتي أنا وزملائي الى هنا ونلتقي لم يكن هذا ممكنا قبل سنوات بسبب الحرب وسوء الوضع الأمني أن نرى البحر ونمرح يعني لنا الكثير يعني لنا الولادة من جديد وما نتمناه أن تتحسن الأمور أكثر وتنتشر محلات لبيع صدف البحر للزوار كما المطاعم الصغيرة ولا يخفي سكان مقديشو ارتياحه لما تشهده المدينة من تحسن أمني أعاد الابتسامة إلى الوجوه تعكس هذه المشاهد صورة مغايرة عن مقديشو فالسكان يأملون في غد أفضل يسوده الأمن والوئام جامع نور الجزيرة