تدشين مجسم ملعب الثمامة بمطار حمد الدولي

25/08/2017
هكذا ينتظر العالم رؤيته بعد أقل من ثلاثة أعوام استاد الثمامة الذي يعد السادس ملعب من أصل ثمانية مقرر لها استضافة منافسات كأس العالم في قطر 2022 تم تدشين مجسمه في مطار حلب الدولي بحضور مسؤول اللجنة العليا للمشاريع والإرث الملعب من تصميم المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة وقد استوحاه من القبعة العربية التقليدية المعروفة في قطر باسم الكحفية يقع على مساحة تتجاوز خمسمائة وخمسة عشر ألف متر مربع جنوب غرب مطار حامد الدولي الذي سيستقبل ما يقرب من 200 ألف مسافر يوميا خلال المونديال وقد احتضن موقع الأستاذ في 2010 النموذج التجريبي الذي استعرض فيه قطر للفيفا قدرتها على تبريد المصغر باستخدام الطاقة الشمسية ومع بدء العمل فيه منذ العام الماضي ينتظر له أن يكون واحدا من أحدث الملاعب العالمية سيضم الأستاد مرافق مختلفة للتنس وكرة السلة واليد ومسارات للجري وسباقات الدراجات الهوائية وركوب الخيل ومركزا للرياضات المائية وفرعا لمستشفى الطب الرياضي العالمية أسبيتار إضافة إلى فندق عصري سيحل محل مدرجات التي سيتم التبرع بنصفها لتوفير بنية تحتية رياضية عالية الجودة للدول النامية وسيكون مربوطا بشبكة قطار الأنفاق والسكك الحديدية التي ستتسع لمئتي ألف شخص ويبدو جليا أن قطر عازمة بقوة على إتمام حلمها وحلم العرب دون أن تسمح لأي أزمات أو حصار بهز ثقتها أو التأثير على خططها ومشاريعها باستضافة مونديال خيالي سيجمع العالم معا وستتناقل الأجيال القادمة حكاياته وذكرياته منشآت مختلفة وبيئة مستدامة هذا أبرز ما يميز أستاد الثمامة لكن الرسالة الأهم التي ربما يكشف عنها اليوم هي أن قطر ستبقى ملتزمة لإتمام مشاريعها التي تعهدت بها قبل استضافتها لكأس العالم على أراضيها في 2022 وشعارها في ذلك التخطيط السليم والإنجاز الدقيق بمعايير الدول الخمس نجوم طارق الأبيض الجزيرة من داخل المطار الدولي في العاصمة القطرية الدوحة