عـاجـل: الرئاسة التركية: أردوغان يؤكد لبوتين أن التطبيق الكامل لاتفاق سوتشي يعني وقف الهجوم على إدلب

"التيه القاتل" في الرقة

25/08/2017
التيه القاتل الوصف لمنظمة العفو الدولية عن المدنيين العالقين بين نيران معارك الرقة السورية تسنى للعالم رؤية قوات سوريا الديمقراطية وهي تستعيد أجزاء من المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية بغطاء جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم يتسن بعد تصوير القتلى والجرحى المدنيين وأولئك الذين يموتون كل يوم خوفا من سقوط قذيفة أو رصاصة قناص هم أكثر من خمسة وعشرين ألف مدني يريدهم التنظيم دروعا بشرية كما تقول منظمات بينها العفو الدولية ولا يهم قوات سوريا الديمقراطية إن كانوا الثمن بإعلان نصرها هل من مجيب للدعوات المتتالية من أجل حماية المدنيين وفق يان إيغلاند رئيس بعثة الشؤون الإنسانية الدولية في سوريا الآن هو الوقت المناسب للتفكير باحتمالات والهدن أو غيرها من الأمور التي يمكن أن تسهل فرار المدنيين أن الرقة ليست حلب واحتمالات قبول جميع الأطراف المتقاتلة بأي شكل من أشكال الهدن أقرب إلى الخيال اعترف المسؤول الأممي بأنه لا يستطيع تخيل مكان أسوأ من الرقة على وجه الأرض في الوقت الراهن الأسوأ لا يتخيله السوريون يعيشونه ويذوقون مرارته كل يوم سواء كانوا هناك في جحيم خطوط التماس أو في مخيمات النازحين التي لا تصلها المساعدات إلا نادرا قالت منظمة اليونيسيف إن الأطفال النازحين في سوريا يعيشون مأساة حقيقية دعت المنظمة أيضا إلى هدنة في الرقة وتأمين ممرات آمنة للسماح للعائلات والأطفال الراغبين في مغادرة بالخروج كيف المغادرة والقنابل تنهال من كل الجهات نداء آخر وقد لا يكون الأخير من منظمة العفو الدولية قالت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في المنظمة دوناتيلا روفيرا في بيان لها يتعين على القوات السورية الديمقراطية وقوات الولايات المتحدة التي تعرف أن تنظيم الدولة يستخدم دروعا بشرية مضاعفة جهودها لحماية المدنيين ينبغي تجنب الهجمات غير المتناسبة والقصف العشوائي وفتح طرق آمنة لهم للابتعاد عن نيران القصف كانت القذائف تنهال على البيوت كان الوضع لا يوصف بدا كأنه نهاية العالم الكلام لأحد سكان الرقة الذين وثقت منظمة العفو شهادته وكم من قصص مروعة قد لا يسمع عنها لا تصدق أنها نجت من الموت المحتوم لكن هناك عشرات الآلاف ما يزالون ينتظرون هذه اللحظة فكم منهم سيكتب لهم أن يعيشها