عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارات روسية على محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة

الاحتلال يهدم للمرة الثانية خلال أسبوع منزلا بسلوان

25/08/2017
ربما بات مشهد هدم بيوت الفلسطينيين في القدس مألوفا لكن ليس لأهل هذه البيوت فهنا قرر أهالي بلدة سلوان أن يغلب مشهد إعادة البناء والبقاء على مشهد الدمار هذا ما حدث مع منزل السيد عبد الكريم أبو سنينة من حي البستان لكن بعد إتمام إعادة البناء عاد الاحتلال وهدم مرة أخرى فأجاب بذلك على سؤال بعض المارين من هنا أين ذهبت الأحلام سنعيد البناء مرة وثانية وأخرى وذلك ليس إلا بهدف واحد فقط نريد أن نعيش نريد أن نحيى ليس لنا مكانا سوى أرضنا بيتنا التاريخي ما إلنا مجال إلا في هذه الأرض وتحت هذه السماء تعتبر بلدة سلوان الحاضنة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك وقد تلقى أكثر من خمسة آلاف صاحب منزل فيها أوامر هدم والذريعة عدم الترخيص هذه المنطقة وهو حي البستان مهدد بالهدم بالكامل كل السكان تقدموا للبلدية لاستصدار تراخيص بناء ولكن طبعا هناك سياسة لعدم إعطاء تراخيص لأن البلدية تريد أن تهدم المنازل بادعاءات شتى من ضمنها عدم الترخيص ومن ثم إحلال مستوطنين أو إقامة المشروع التهويدي فيها مشاريع استيطانية وحدائق تلموذية تحيط بالمسجد الأقصى هي الهدف إذن لكن مهما حاولوا تهويد هذا المكان فله تاريخ يحفظه ويرفض الغرباء الفلسطينيون فتهدم إسرائيل يطلبون تراخيص بناء فلا يتلقون من الاحتلال إلا أوامر هدم إجراء يفسر سياسة تهجير المقدسيين لكنه يظهر أيضا من هو الجانب الذي ينشر ثقافة الهدم والموت في صراع لا يطلب الفلسطيني فيه سوى التحرر والعيش بكرامة نجوان سمري الجزيرة