هذا الصباح-حدائق كيو النباتية ومملكة النحل في لندن

24/08/2017
كم هي صغيرة خلية نحل هذه وكم هو مثير للإعجاب والدهشة تصميمها الدقيق والمتقن لكن كيف تتمكن النحلة من العيش والعمل فيها هذه أمور تبقى من أسرار النحل التي يحاول كثيرون ومنهم فنانون تفسيرها نحن هنا في قلب حدائق النباتات الملكية المعروفة بحدائق كيو جئنا لسبر أغوار خلية النحل فأهلا بكم في الخلية الخلية ذاك هو اسم هذا الهيكل الضخم متعدد الزوايا يزن 40 طنا ويبلغ طوله 17 مترا يقف شاخصا وسط هذا المرج من الزهور البرية المتنوعة التي تعتبر بيئة طبيعية للنحل أول ما نشرحه للزوار هو الفكرة من وراء هذا التصميم الذي أوصت بتنفيذه وزارة الغذاء وشؤون الأرياف البريطانية ونفذه الفنان البريطاني فولفانغ باترس الذي استوحى الفكرة من نحل العسل وقد فاز قبل عامين بالجائزة الذهبية في معرض ميلانو الذي حمل شعار مستقبل الأمن الغذائي في العالم وكان نحن مهما لأنه الملقح الرئيس للنباتات في كوكبنا لكننا نخسر المليارات من النحل سنويا أصوات وموسيقى تنبعث من داخل هذه الخلية مكبرة تمنحك الإحساس بأنك في مكان آمن كما تشعر النحل داخل الخلية مستوى دبابات الصوت هنا يحاكي حركة النحلة داخل خلية لديها نظامها وترتيبها لكن الأهم بالنسبة للعلماء هنا هو التركيز على جدلية العلاقة بين النحل والنباتات نهتم بكيفية مساهمتنا في فهم أكبر لأسباب تراجع الملقحات الطبيعية ومحاولة إيجاد حلول في هذه الحدائق لدينا قسم علوم ضخم وناحية عمل تركز على نوع التفاعل بين الملقحات والنباتات وكيف يمكن استخدامها المعرفة في هذه التفاعلات لإفادة نحل فمثلا نسعى لمعرفة كيفية مساعدة النباتات النحل في الشفاء من الأمراض كاستخدام النباتات كأدوية لأن الأمراض من أكبر المشكلات التي توثر في النحل وفي قدرته على التحمل والتفاعل مع البيئة كثيرون من أمثال فيليب يعتقدون أن بالإمكان إنقاذ النحل البري من الانقراض لاسيما بعدما أظهرت دراسة أوروبية قبل عامين أن عشر أنواع هذه الطوائف مهددة نتيجة الإفراط في استخدام المبيدات الحشرية وتغير المناخ وضعف التنوع البيئي مينا حربلو الجزيرة من حدائق كيو جنوب غربي لندن