هذا الصباح- العودة للخراف للتخلص من العشب الأخضر

24/08/2017
لم يدر في خلد الراعي بولندي جان اشبايك أن سلطات مدينة اوبيل الصغيرة ستسمح له برعي خرافه على طول ضفتي النهر الذي يقسمها إلى قسمين فالرعي لا يتم في المناطق الحضرية عادة فقد اقترن بالسهول والمرتفعات البعيدة عن المساكن سلطات المدينة لجأت إلى هذه الخطوة في إطار خطة لضبط النفقات إلى جانب أسباب أخرى تتصل بالبيئة وتسميد الأرض فالمدينة تدفع كثيرا مقابل جز العشب الذي ينمو بكثافة على ضفتي النهر بعد ذوبان الثلوج ماكينات وآليات وعمال كثر وكل هذا أرهق خزائنها طويلا يوميا ينطلق الراعي اشبايك بخرافه 250 لترعى بحرية تلتهم العشب الطازج معروف أن الخراف من الحيوانات العشبية الأكوله فهي لا تكف عن تناول الطعام طالما وجدته وفيرا امامها وبالفعل بدأت الخراف تكتنز وبدأت اناثها تدر المزيد من الحليب كيف لا وقد ضمنت لنفسها واجبات مجانية لعدة أشهر تنتهي بقدوم فصل الشتاء لجأت بعض المدن في كثير من بلدان العالم إلى هذا الأسلوب لكن في نطاق محدود جدا فإعادة التوازن لدورة الحياة النباتية والحيوانية من شأنه تحسين أحوال المناخ وتخصيب التربة بمخصبات طبيعية لا تقارن بنظيراتها الصناعية التي أضرت بالأرض والإنسان والحيوان معا