عـاجـل: مراسل الجزيرة: المقاومة الفلسطينية تجدد قصف المواقع الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة بعدد من الصواريخ

هذا الصباح- العلماء يحذرون من زوال المحيط المتجمد الشمالي

24/08/2017
تتسارع الخطى في مختلف دول العالم للتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري والهدف الحالي تخفيضها بنحو درجتين مئويتين في منطقة القطب الشمالي حسب اتفاقية باريس لعام 2015 لكن الوضع يستلزم أكثر من ذلك بسبب تسارع وتيرة ارتفاع درجات الحرارة وكان العلماء دقوا ناقوس الخطر من تقلص الجليد في هذه المنطقة منذ عقود واشاروا أنها تتأثر بالحرارة بشكل أسرع من بقية الكرة الأرضية يتقلص الجليد في القطب الشمالي بمعدل سنتيمترين ونصف خلال عشر سنوات وأكثر من عشرة في شهر أغسطس وهذا معدل عال ويوحي بزوال المناطق المتجمدة في حياة أبنائنا وأظهر العلماء في صور مدارية التقطت عام 1979 تقلص الجليد بمعدل يصل إلى 34 ألف ميل مربع أي ما يعادل مساحة الأردن ومع استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض التي ينحى بعض اللائمة فيها على البشر تكون الأحياء البرية أول من يدفع الثمن وفي مقدمتها الدب القطبي والحيوانات الثدية أخرى في القطب الشمالي والأزمة تشمل الكائنات الحية الدقيقة والعوالق والطحالب تحت الجليد التي يؤثر زوالها على السلسلة الغذائية وتشير إحصائيات رحلات استكشافية إلى المنطقة إلى ان اعداد هذه الحيوانات بدأت تتناقص بشكل يهدد بانقراضها وما يزيد الطين بله تنامي حملات استكشاف بحثا عن مخزون جديد للنفط والغاز والمعادن والوقود الحجري وحدوث التسربات النفطية من منصات وناقلات النفط في المناطق النائية التي تترك آثارا مدمرة على البيئة البحرية ما نراه اليوم على الصعيد العالمي هو ارتفاع في درجات الحرارة وذوبان الجليد وبدلا من اعتبار ذلك إشارة تنبيه تراه شركات النفط فرصة استثمار للحفر في مناطق أبعد وأعمق وهو مثار قلق لأن هذه المناطق بعيدة عن أي مساءلة قانونية وتبذل منظمة السلام الأخضر جهودا مضنية لوقف عمليات التفجير الزلزلي الذي تستخدمه شركات النفط لمسح قاع البحر وهي تشدد على أن صوت هذه التفجيرات القوية تحت الماء يشوش على حركة الثديات واتجاهات سباحتها كالحيتان التي تعتمد على الصوت في التواصل وإيجاد طريقها الجهود المبذولة لدرء خطر الاحتباس الحراري كبيرة لكنها حسب العلماء غير كافية والخطر يتقدم بخطى أسرع من سرعة البشر