لجنة برئاسة أنان تدعو ميانمار لرفع القيود عن الروهينغا

24/08/2017
يراقب العالم عن كثب ما الذي ستفعله زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي وحكومتها إزاء نتائج التقرير النهائي عن أزمة إقليم راخين أو أراكان كما كان يسمى سابقا سان سو تشي ورئيس أركان جيشها تسلم نسخة من التقرير الذي أعدته لجنة استشارية يرأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان بعد عام من تشكيل اللجنة إقليم راخين استشارية مكونة من تسعة أعضاء قدمت توصياتها بشأن سبل تخفيف التوترات في إقليم راخين وأوصافه اللجنة بتحقيق تنمية اقتصادية وعدالة اجتماعية لمواجهة أعمال العنف بين البوذيين والمسلمين بالولاية ودعت سلطات ميانمار إلى التصرف بسرعة وحزم ندرك تماما أن توصياتنا بشأن المواطنة وحرية التنقل تمس الشواقل العميقة لدى سكان راخين غير أن اللجنة اختارت أن تواجه هذه المسائل الحساسة بصورة مباشرة لأننا نعتقد أنه إذا تركت لتتفاقم فإن مستقبل ولاية راخين بل ميانمار ككل سيتعرض للخطر على نحو لا رجعة فيه وكانت ميانمار قد سنت عام اثنين وثمانين من القرن الماضي قانون للمواطنة مثيرة للجدل جرد الروهنغيا من حق المواطنة وتواجه الأقلية أيضا قيودا شديدة على الحركة حيث أرغم مئات الآلاف منهم على المكوث في مخيمات نزوح بائسة في الإقليم منذ الاشتباكات التي وقعت عام 2012 بعد سنين من الصراع والعداوة وانعدام الثقة وشنت قوات الأمن حملة شرسة بحثا عمن قالت إنهم مسلحون من الروهينغا وهو ما دفع أكثر من 90 ألفا منهم إلى اللجوء إلى بنغلاديش وقال تقرير من الأمم المتحدة في فبراير شباط الماضي إن الانتهاكات التي حدثت جراء الحملة قد تعد جرائم ضد الإنسانية وجرائم تطهير عرقي لكن لجنة عنان قالت إنها ليست مفوضة للتحقيق في قضايا بعينها تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان حكومة ميانمار قالت اللجنة إنها ستنشئ آلية لمراقبة تطبيق التوصيات بيد أنها لم تحدد ما الذي ستقبله من هذه التوصيات غير الملزمة