ردود غاضبة على تصريحات وزير سوداني تدعو للتطبيع

24/08/2017
تصريحات أثارت ضجة واسعة في الأوساط السياسية والمجتمعية في الخرطوم فقد صدرت من مسؤول حكومي رفيع يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاستثمار في حكومة الوفاق الوطني دعوة مبارك المهدي هذه إلى التطبيع مع إسرائيل بحجة الحفاظ على مصالح البلاد قوبلت باستهجان كبير حتى من الحكومة السودانية التي سرعان ما قالت إنها تعبر عن رأي الوزير الشخصي وأكدت على أن موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل لم يتغير وأصدرت جمعية الأخوة السودانية الفلسطينية بيانا نددت فيه بالتصريحات وطالبت رئاسة الجمهورية بإقالة الوزير فضلا عن دعوتها البرلمان إلى إصدار قانون يجرم أي دعوات إلى الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات معها وأيدتها في ذلك هيئة العلماء حيث أفتت ببطلان الدعوة ومخالفتها للشريعة كما اتسعت دائرة الرفض فشملت أطيافا من أحزاب المعارضة وعلى رأسها الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وزعيم طائفة الأنصار في السودان الذي استنكر دعوة الوزير وعدها مخالفة للمبادئ والأخلاق ما هي المصالح التي تتحقق في التطبيع مع الظالم المعتدي العلاقة مع الظالم المعتدي ما علاقة مصالح العلاقة مع الظالم علاقة أخلاق أو مبادئ وغريب سودانية تتعامل مع هذا الموضوع بصفة أنه رأي شخصي هذي قضايا ليس بها آراء شخصية هذه قضايا فيها التزامات وطنية أما إسرائيل فقابلت دعوات الوزير السوداني بالترحيب والاحتفاء ودعته إلى زيارة تل أبيب في تغريدة من وزير الاتصالات الإسرائيلي اكتفاء الحكومة السودانية بقولها إن كلام الوزير لا يمثلها وإنه محض رأي شخصي أثار حفيظة كثيرين هنا وطالبوها بضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه هذه القضية الحساسة فضلا عن وضع حد لآراء الوزراء الشخصية التي غدت ما تتعارض مع مواقف الحكومة المعلنة أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم