عـاجـل: مراسل الجزيرة: القضاء الإسرائيلي يحدد 17 مارس المقبل موعدا لأولى جلسات محاكمة نتنياهو في قضايا فساد

دعوات لهدنة إنسانية للسماح بخروج المدنيين من الرقة

24/08/2017
التيه القاتل لم تجد منظمة العفو الدولية على ما يبدو أبلغ من هذا الوصف لعنونة تقريرها حول الأوضاع المأساوية لآلاف المدنيين المحاصرين في مدينة الرقة السورية قدرت المنظمة وجود ما بين عشرة آلاف و50 ألف مدني محاصرين يحاولون الفرار من المدينة التقرير رسم ملامح واقع مروع بمصير غاية في القسوة ينتظر المحاصرين الذين يتعرضون لوابل من النيران من جميع الجهات قصف تزداد حدته مع وصول المعركة في المدينة إلى مراحلها الأخيرة والكلام لمنظمة العفو الدولية التي تضيف أن رصاص القناصة التنظيم يستهدف من يهم بالفرار من المحاصرين وان هم بقوا تتكفل بهم مقاتلات التحالف الدولي أو مدفعية تابعة لقوات يدعمها التحالف وتشكل فيها الوحدات الكردية المكون الرئيس ومن لم يحظ بموت سريع جراء القصف أو القنص يجهز عليه الموت البطيء متأثرا بإصابة بسبب انعدام الخدمات الطبية أو جوعا وعطشا بسبب الحصار صدى قرع ناقوس الكارثة الذي دقته العفو الدولية لم يتأخر بالتردد في أروقة الأمم المتحدة مستشار المبعوث الأممي في الشأن السوري يان إيغلاند دعا إلى هدنة إنسانية للسماح بخروج المحاصرين في الرقة وطالب إيغلاند التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بضمان ألا تصيب ضرباته الجوية الفارين من المدينة خاصة أن تنظيم الدولة يفعل كل ما بوسعه لإبقاء المدنيين كرهائن حسب قول المسؤول الأممي ولأن البقاء في المدينة يعني موتا محتوما ولو مؤجلا قرر العشرات وفي أوقات سابقة للفرار عبر نهر الفرات جنوب مدينة الرقة لكن قواربهم كثيرا ما كانت تستهدف وهذا ما دفع كبيرة مستشاري مواجهة الأزمات في العفو الدولية إلى وصف هذا الاستهداف بالعشوائي الذي تحظره طبعا الحرب من تمكنوا من عبور النهر تضربه حسب تقرير المنظمة مقاتلات قوات النظام التي استهدفت أكثر من مرة من الفارين ومخيمات مؤقتة لهم واقعة جنوب النهر كما لجأت قوات النظام إلى استخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا يفر أهل الرقة من الموت إليه فمن نجا ووصل منهم في نهاية المطاف إلى المخيمات الواقعة ضمن مناطق سيطرة الوحدات الكردية يعيش في ظروف قاسية دفعت ناشطين إلى إطلاق حملة وصفت فيها هذه المخيمات بمخيمات الموت