مأساة النازحين السوريين تبلغ مستوى خطيرا

23/08/2017
ان تكون نازحا ليست جريمة إنما الإجرام هو الفعل الذي أدى لنزوح الآلاف من الذين اضطرتهم الحرب إلى العيش في المخيمات أصبح ذكرها مقرونا بالمأساة والموت بعد حملة مخيمات الموت التي أطلقها ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على معاناة النازحين حصلت الجزيرة على التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى مجلس الأمن الدولي يشرح فيه أوضاع المدنيين في سوريا ويطلب تحويل الملف الإنساني فيها إلى محكمة الجنايات الدولية بصورة عاجلة التقرير يؤكد أن القيود التي تفرضها الإدارة الكردية على وصول العمليات الإنسانية للأمم المتحدة تحد من الاستجابة الإنسانية في المخيمات التي تديرها خاصة وأن الأوضاع مزرية في هذه المناطق حسب وصف التقرير الأمين العام للأمم المتحدة يرى أن الصعوبات التي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية تكمن في أن القيود والمتطلبات الإدارية المتعلقة بالنازحين والتي وضعتها الإدارة الذاتية الكردية تحد من الاستجابة الإنسانية لعمليات الأمم المتحدة ونبه إلى أحوال المدنيين في مدينة الرقة التي قد تصل أعدادهم إلى خمسين ألفا النظام السوري كان له نصيب من تقرير غوتيريز فقد كشف عن قيام النظام بسحب مواد طبية ضرورية من قوافل الإغاثة وأنه عطل خمس طلبات من أصل عشرة تتعلق بإيصال مساعدات إنسانية أممية بينما حذر من اتفاق حزب الله اللبناني مع هيئة تحرير الشام في القلمون الذي يتضمن نقل آلاف المدنيين إلى إدلب حيث يقيم مليون نازح أكثر من ثلاثة عشر مليونا في سوريا نصفهم نازحون بينما يتوارى أربعة ملايين في أماكن يصعب الوصول إليها حسب التقرير يضاف إليهم نصف مليون يرزحون تحت الحصار في إحدى عشرة منطقة ساكني هذه المخيمات جاؤوا من مناطق مختلفة دير الزور والحسكة والرقة وريف حلب الشمالي هربوا من المجهول إلى المجهول بعد أن عصفت بهم دعاوى الحرب على الإرهاب التي يطلقها الجميع ضد الجميع فقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي وفي طريقها لحرب تنظيم الدولة ساقت أغلب هؤلاء نحو مصيرهم هذا مخيمات الموت كما أطلق عليها السوريون