قتلى من قوات حفتر في هجوم لتنظيم الدولة

23/08/2017
هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المتمركزة في الجنوب الليبي ضربة موجعة بيد مسلحين من تنظيم الدولة استنادا إلى مصادر عسكرية للجزيرة قتل أكثر من عشرة من مسلحي قوات حفتر في هجوم شنه مسلحون تابعون لتنظيم الدولة على بوابة الفقه العسكرية الواقعة جنوب منطقة الجفرة في وسط الجنوب الليبي منطقة الجفرة تقع جنوب مدينة سرت التي كانت معقل التنظيم في شمال إفريقيا قبل هزيمته على يد قوات البنيان المرصوص منذ أكثر من عام المصادر قالت إن مسلحي التنظيم قتلوا من وجدوهم من مسلحي قوات حفتر في هذا الهجوم المفاجئ واختطفوا آخرين وأحرقوا سيارات عسكرية وتوجهوا إلى مواقعهم في منطقة جبال الهروج جنوب منطقة الجفرة تشير المعلومات إلى أن مسلحي تنظيم الدولة يتحركون بحرية منذ أكثر من ستة أشهر في المنطقة الواقعة جنوب مدينة سرت وهذا ما دعا قوات البنيان المرصوص إلى القول إن سراياها رصدت تحركات تؤكد عودة التنظيم إلى أودية منطقة وادي اللود وشعابها جنوب سرت حيث وصلوا إلى هناك عقب هروبهم من المواجهات مع قوات البنيان في العام 2016 في أبريل نيسان من العام 2016 انسحب تنظيم الدولة من مدينة درنة في شرق البلاد نحو مدينة سرت وفي يناير كانون الثاني من العام 2017 انسحب من مدينة بنغازي في شرق البلاد إلى الأودية والشعاب الواقعة جنوب سرت كذلك لكن اللافت في المرتين أن الانسحاب كان فيما يشبه ممرات آمنة وتحت سمع قوات حفتر وبصرها وبعد المرور على بواباتها العسكرية وفي أرض مفتوحة يسهل فيها استهدافهم جويا لكن هذا لم يحدث ارتكبت قوات حفتر انتهاكات جسيمة في مدينتي بنغازي ودرنة شرق البلاد شبيهة إلى حد كبير بالانتهاكات التي يرتكبها تنظيم الدولة في ضحاياه ومنها أعمال قتل وحرق جثث وصلبها وتنفيذ إعدامات ميدانية غير أن حفتر يقدم نفسه منقذا لليبيا من أزمتها ويستقبل في عواصم غربية وأخرى عربية في حين أن التنظيم يرتكب أعمالا وحشية انطلاقا من عقائد تقوم على قتل الخصوم وليس التعامل السياسي معهم كما أن الانتهاكات التي ترتكبها قوات حفتر في بنغازي دفعت محكمة الجنايات الدولية إلى إصدار مذكرة اعتقال ضد الرائد محمود الورفلي القائد العسكري لهذه القوات الذي اشتهر بقتل ضحاياه دون إحالة إلى محاكمة تماما مثلما يفعل تنظيم الدولة وفي كلا الأمرين ثمة نموذج سيئ يراه العالم واجهة واضحة للإرهاب أحمد خليفة الجزيرة طرابلس