تصريحات تيلرسون عن إستراتيجية ترمب بشأن أفغانستان

23/08/2017
بدلا من الانسحاب كليا من أفغانستان كما وعد خلال الانتخابات قرر ترمب مواصلة الحرب فيها بلا مهلة زمنية ولا سقف لعدد القوات الإضافية التي قرر إرسالها إستراتيجية ترمب تعارض توجهاته الانعزالية وهي تحمل بصمات القادة العسكريين في إدارته وهي تعطيهم حرية وموارد ووقتا أكبر هناك عدد محدد من القوات خولتني إدارة بشأنها وقد طلبت من القادة إعداد خطة تتضمن خيارات وعند تسلم الخطة سنحدد عندها عدد القوات المطلوبة الإستراتيجية وبالتوازي مع تشديد الضغط العسكري تمنح الدبلوماسية مساحة أوسع للبحث عن مخرج سلمي عبر مقاربة إقليمية تشمل باكستان والهند وعبر ترك الباب مفتوحا لمفاوضات مع طالبان الجهود كلها تهدف إلى الضغط على طالبان عليها أن تفهم أنها لن تكسب الحرب وقد لا نكسبها نحن كذلك ولذا في مرحلة معينة سيتعين الجلوس إلى طاولة المفاوضات لوضع نهاية لهذه الحرب هناك تدخلات في أفغانستان من دول على رأسها باكستان وإلى حد ما روسيا وإيران هذا التدخل أطال أمد الحرب لأن طالبان لم تكن لتقدر على الاستمرار فيها دون دعم خارجي ولهذا وبدلا من ذلك نريد دفع هذه الدول كي تسهم في تسهيل عملية سلام تراجع ترمب عن بعض وعوده الانتخابية وتعثره في تنفيذ وعود أخرى قد يغضب قطاعا من مؤيديه في المقابل سارع أقطاب من الحزب الجمهوري إلى الترحيب بالإستراتيجية والدفاع عنها أمام انتقادات الديمقراطيين الذين قالوا إنها تفتقر إلى الوضوح وتكرر أخطاء إدارة سابقة وتلتزم بتعهدات على حساب أرواح الجنود الأميركيين الإستراتيجية الجديدة القديمة تهدف إلى منع سقوط حكومة كابول ومنع انتصار طالبان ودفع الأطراف إلى مفاوضات تمهد لحل سلمي يمكن واشنطن من سحب قواتها نهائيا مراد هاشم الجزيرة واشنطن