الوسم.. أيقونة منصات التواصل

23/08/2017
كان يوما ما رمزا على الهاتف ولوحة مفاتيح لم يعرف أحد أنه سيكون ذا شأن يوما ما الهاشتاغ انتقل من رمزا إلى أيقونة في عالم منصات التواصل الاجتماعي كانت بداية انتقاله إلى تويتر تغريدة لتكريس مسينا في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات مسينا خبير تقنية عمل في عدد من الشركات أبرزها غوغل سئل يومها بتغريدة عن رأي الناس في استخدام الهاشتاغ للتواصل بين المجموعات من هنا بدأت الفكرة وتوالت الأحداث لتثبت فعالية واسم الكلمة بهذا الرمز لتسهيل الوصول للمعلومات في بحر التغريدات تويتر تبنى فكرة الهاشتاغ في عام 2009 وأصبح بإمكان المستخدمين البحث عن المواضيع والتواصل بصورة أسهل لم تبق فكرة الهاشتاغ حبيسة تويتر فنجاحها شجع منصات التواصل الأخرى على استخدام الهاشتاغ لم يخطر ببال أوائل المستخدمين لهذا الرمز أنه سيصبح يوما ما لاعبا رئيسيا في تنظيم المظاهرات حول العالم وحتى عنصر ضغط على أهم الرؤساء وربما من أكثر الأحداث التي الهاشتاغ كان حاضرا فيها مظاهرات الربيع العربي وما تبعها من أحداث خلال العشر سنوات من عمره على وسائل التواصل وضع وجوده علامات فارقة في انتشار الحملات وإيصال صدى أصوات فئات مهمشة ومن الهاشتاغات بارزة بلاك متر الذي سلط الضوء على حقوق الأميركيين من أصول إفريقية وربما من أكثر الحملات انتشارا تحديدا دلو الثلج الذي كان لنشر الوعي بمرض التصلب اللويحي طوع الهاشتاغ بسنواته العشر حسب إرادة مستخدميه حرب الهاشتاغات مصطلح يذكرنا بالحرب الباردة فقد شكل الهاشتاغ سلاحا لا يستهان به بيد الحكومات ضد بعضها وضد شعوبها ايضا فأنشأت لجانا وجيوشا للتحكم في توجهه بعد عشر سنوات أحداثا كثيرة صدرت قوائم الترند ممهورة برمز الهاشتاغ وستخلد ربما مجريات حقبة زمنية تكتب كثير من فصولها على المنصات