أردوغان وماتيس يشددان على وحدة أراضي العراق وسوريا

23/08/2017
زيارة وزير الدفاع الأميركي ماتيس لأنقرة وصفها المراقبون بالحساسة والمثقلة بالملفات الساخنة مع واشنطن وصل ماتيس قادما من العراق والأردن في وقت يزور فيه وزير الخارجية التركي بغداد وأربيل توقيت تكثر فيه الاحتمالات حول تداعيات الأحداث في العراق وسوريا وتوازنات المنطقة الدول التي تحاول أن تبدو وكأنها صديقة لنا للأسف تتعاون مع تنظيمات ليست سوى امتداد لحزب العمال الكردستاني في سوريا هي تبدو صديقة لنا لكن يبدو أن الهدف هو إعادة تشكيل المنطقة الزيارة أتت بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الأركان الإيراني لأنقرة والتي ظهرت بعدها آفاق لتعاون عسكري تركي إيراني في المنطقة وبالتزامن مع تبلور صفقة شراء تركيا منظومة صواريخ إس 400 من روسيا وهذا ما يزعج واشنطن التي تعتبر تركيا حليفا مهما في حلف شمال الأطلسي لطالما أعلنت أنقرة وواشنطن مرارا أنهما حليفتان إستراتيجيتان في المنطقة لكن مسار الأحداث يظهر أن الخلافات بينهما في القضايا الإستراتيجية والمصالح الإقليمية ستلقي بظلال سلبية على هذا التحالف في الفترة المقبلة الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية وتزويدها بأسلحة نوعية وثقيلة كحليف لها في حربها ضد تنظيم الدولة يثير غضب أنقرة التي ترى في وحدات حماية الشعب تنظيما إرهابيا يهدد أمنها القومي ويسعى لإقامة كيان انفصالي في شمال سوريا وهو ما ترفضه تركيا وتهدد بالتصدي له مهما كان الثمن السياسة الأميركية الحالية تزعج تركيا وتنتهك قواعد التحالف معها فاستمرار واشنطن في التحالف مع وحدات حماية الشعب الكردية وحماية أعضاء جماعة غولان في أراضيها سيدفع تركيا إلى إعادة النظر في تحالفاتها الإستراتيجية وتغيير سياسة وإلى جانب قضايا خلافية مثل الوضع في إدلب بشكل خاص برز خلال الزيارة أيضا موضوع الاستفتاء المنتظر على مستقبل كردستان العراق وتداعيات معركة تلعفر وهي التي توجب تنسيقا عالي المستوى بين الطرفين رغم الخلاف عمر خشرم الجزيرة أنقرة