عـاجـل: مراسل الجزيرة: رئيس هيئة الأركان التركية يتصل بنظيره الأمريكي لبحث مستجدات الأوضاع في إدلب

"هذا الصباح"-أعمال الصيانة تصمت بيغ بن

22/08/2017
ساعة البيغن بن هي واحدة من أشهر المعالم السياحية في بريطانيا ويعتبرها البريطانيون رمزا لإرثهم الديمقراطي الذي يزيد على ثلاثمائة عام فهي جزء أيضا من البرلمان البريطاني خلفي لم تتوقف هذه الساعة عن قرع أجراسها لمدة تزيد على مئة وثمانية وخمسين عاما حتى خلال الحرب العالمية الثانية حينما قصفت القوات النازية الألمانية مبنى البرلمان وهدمت جزءا منه لم تتأثر ساعة البيغ بن وظلت وأجراسها تقرع على مدى على مدار الساعة هذه أول مرة التي ستتوقف أو تتوقف فيها طبعا ساعة البيغ بن عن قرع أجراسها لمدة أربع سنوات تقريبا لكن هناك جدلا قائم في الأوساط السياسية فهناك من ينادي بأن هذه المدة طويلة جدا وينبغي مراجعة هذا القرار وبالفعل اتخذت الحكومة البريطانية قرارا بمراجعة القرار والنظر بإمكان تغييره ساعة البيغ بن في الحقيقة ترمز إلى الجرس العملاق الذي يوجد في برج اليزابيث الثانية هنا في البرج العالي لمبنى البرلمان هذا الجرس يبلغ تبلغ زنته حوالي 13 طن ثلاث عشر طنا توجد حواليه كذلك بعض الأجراس الأخرى ويزوره حوالي 12 ألف بريطاني سائح في السنة طبعا مسموح فقط للبريطانيين والمقيمين في بريطانيا بزيارته خلال السنة لدواعي أمنية طبعا يزور مبنى البرلمان والساعة سياح أجانب بالملايين ويلتقطون صورا مختلفة لهذه الساعة ساعة بيغ بن أعمال الصيانة تتضمن بطبيعة الحال بطبيعة الحال تفكيك الساعة ميكانيكز الساعة وصيانته جزءا جزءا بالإضافة إلى استحداث استحداث بعض سبل الراحة بينها مصعد كهربائي لأن الساعة توجد في أعلى توجد في أعلى البناية وتحتاج كبار السن لا يستطيعون الذهاب إلى الأعلى فهناك طبعا عمل كثيف من الأشياء الأخرى هو أن هناك بعض الميكروفونات مثبتة بجانب الجرس العملاق تلتقط من خلالها هيئة الإذاعة البريطانية دقات الجرس كل ساعة قبل بث أخبارها سمعت قبل أيام فقط أحد المستمعين يسأل المذيع هل بإمكان تسجيل دقات الجرس واستخدامها استخدامها في السنوات المقبلة فقال له المذيع أو استبعد المذيع أن تقوم الإذاعة بتسجيل هذه الأجراس لأن فيها مغالطة مغالطة للجمهور أكيد ومن المؤكد جدا أن السياح سيفتقدون الساعة ساعة البيغ بن خلال السنوات الأربع المقبلة