في اليمن.. ضاع الحزم وسرق الأمل

22/08/2017
التحالف العربي في اليمن مع أو ضد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أم حسب القائد العسكري وولاءاته القوات التي جاءت تحت عنوان محاربة انقلاب الحوثيين ألا تقوم هي نفسها بانقلاب آخر على الشرعية وثائقية الوصاية الذي عرض في برنامج للقصة بقية أضاف تساؤلات أخرى وكشف مزيدا من الحقائق الصادمة عن الدور الحقيقي للتحالف وتحديدا ما تفعله ولا تقوله دولة الإمارات كشف نجل العميد أحمد يحيى الأبارة عن ظروف اغتيال والده في قصف لطائرات التحالف العربي استهدفت مقر القيادة العامة لمعسكر العبر بحضرموت في يوليو 2015 قصف بالخطأ أم أخطأ العميد ومن معه بالوثوق بالضباط الإماراتيين ماذا قال العميد أحمد يحيى وأدى ربما إلى تصفيته على التحالف أن يركز على الجيش الوطني وتأهيل كوادر الجيش الوطني والاعتماد على الجيش الرسمي بناء جيش وطني لدعم الشرعية كان طرح التحالف في الأيام الأولى لعاصفة الحزم ما الذي بدل الوعد تبديلا ضاع الحزم وسرق الأمل بدل إعادته تحول مشروع بناء الجيش الوطني وبسبب حسابات ضيقة إلى تأسيس ميليشيات تابعة لحكومة أبو ظبي الحزام الأمني لأن من بالضبط أمن المهجرين من ديارهم أم أمن معسكرات الإمارات والموانئ في اليمن كم من غارة خاطئة تكررت عن قصد وقتلت قيادات عسكرية وشخصيات موالية للشرعية لا غير مايو 2015 مقتل وجرح ثمانية من أفراد المقاومة الشعبية في عدن في غارة للتحالف صنفت خاطئة يوليو 2015 استهداف مقر قيادة اللواء 23 ميكا المقر المؤقت لرئاسة هيئة الأركان في العبر بحضرموت قتل عشرات الضباط وأصيب العشرات يناير 2016 قتل القيادي في المقاومة مبارك رقيب في غارة على منطقة قرب مفرق الجوف في مأرب يونيو 2016 مقتل أكثر من عشرين من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في غارة خاطئة على منطقة المتون غرب الجوف يونيو 2016 قتلت غارة للتحالف خمسة عشر جنديا من الجيش الوطني في صرواح غرب مأرب يوليو 2017 مقتل تسعة من الجيش الوطني في غارة بجبل الشبكة في محافظة صعدة في أدبيات الحروب والجيوش يتبع الخطأ العسكري بتحقيق ثم تعلن نتائجه شيئا من ذلك حدث الوحيدة لكل ذلك هو تمدد النفوذ الإماراتي في بعض المناطق التي انتزعت من الانقلابيين لتخضع لوصاية غير معلنة رسميا بعد عامين ونصف من الحرب اليمن أكثر اضطرابا وانقساما ودمارا وأمراضا وفقرا وبين نار الحوثيين وقوات صالح ونار الانقلابيين الجدد ضاعت سعادته وشرعيته